إكثر من 30 قياديًا وعضوًا يعلنون انسحابهم من حزب «جمع».. وانسحابات سابقة شملت شخصيات قومية

27 يوليو, 2026 - 10:18

إعلن أكثر من 30 قياديًا وعضوًا في حزب جبهة المواطنة والعدالة «جمع» انسحابهم من الحزب، من بينهم نائبا رئيس الحزب الصوفي ولد الشيباني والدكتور محمد الأمين ولد اشريف أحمد.
وقال المنسحبون، في بيان، إن قرارهم جاء نتيجة ما وصفوه بانحراف الحزب عن المبادئ التي تأسس عليها، مؤكدين أن مشاركتهم في تأسيسه انطلقت من قناعة بضرورة بناء مشروع سياسي يقوم على المواطنة والعدالة والوحدة الوطنية.
وأوضح البيان أن الموقعين سبق أن أيدوا برنامج الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، وساندوا تموقع الحزب ضمن الأغلبية الداعمة له، قبل أن يشهد الحزب، بحسب تعبيرهم، خلال الفترة الأخيرة تحولات وصفوها بالمقلقة.
وأشار المنسحبون إلى أن من أبرز هذه التحولات تغليب الاعتبارات الفئوية والشرائحية، واعتماد مقاربة انتقائية في تناول بعض القضايا الوطنية، إلى جانب تراجع العمل المؤسسي وهيمنة القرار الفردي، فضلًا عن صدور مواقف قالوا إنها أثارت التباسًا بشأن موقف الحزب من دعم الرئيس وحكومته.
وأكد الموقعون أنهم حاولوا إصلاح مسار الحزب من الداخل، غير أنهم خلصوا إلى أن تلك المحاولات لم تعد مجدية، ما دفعهم إلى اتخاذ قرار الانسحاب، مع التشديد على تمسكهم بمبادئ المشروع الوطني الجامع.
ويأتي هذا الانسحاب بعد انسحابات سابقة من الحزب، شملت شخصيات وقيادات ذات توجهات سياسية مختلفة، من بينها شخصيات قومية كان من أبرزها الشيخ البكاي، ما يعكس استمرار التباين داخل الحزب بشأن مساره السياسي والتنظيمي وخياراته في المشهد الوطني.