وزير الثقافة يتفقد قصر تجكجة القديم ويعلن عن مشاريع لترميمه وإعادة تأهيل المدينة التاريخية

26 يوليو, 2026 - 19:51

أدى وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، السيد الحسين ولد مدو، رفقة والي تكانت السيد أحمدو مامادو كلي، ورئيس جهة تكانت السيد محمد ولد بيها، زيارة ميدانية إلى قصر تجكجة القديم، وذلك في إطار فعاليات النسخة الثانية من الموسم الوطني للسياحة الداخلية «وطني وجهتي»، بالتزامن مع انطلاق الأسبوع الوطني للثقافة والفنون.
وخلال الزيارة، تجول الوفد في أروقة القصر، واطلع على ما يزخر به متحف «أكصر تجكجة» القديم من معالم ومقتنيات تراثية.
وفي حفل أقيم بالمناسبة أمام دار العلامة سيدي عبد الله ولد الحاج إبراهيم، أكد الوزير أن هذه الزيارة تأتي في إطار جهود تثمين التراث الوطني وتعزيز الهوية الثقافية، وجعل الثقافة والسياحة رافعتين للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
وأشار ولد مدو إلى أن زيارة دار العلامة سيدي عبد الله ولد الحاج إبراهيم تحمل دلالات علمية وثقافية كبيرة، باعتبارها منارة للعلم ارتبطت بأحد كبار العلماء والمصلحين والمجددين في البلاد.
وأكد أن الوزارة ستنفذ، في إطار العناية بالتراث الوطني، برنامجًا خاصًا للاحتفاء بالمدينة القديمة، يتضمن إعادة بناء وترميم المسجد العتيق، وإنشاء زاوية ومنزل للعلامة سيدي عبد الله ولد الحاج إبراهيم، بما يساهم في صون هذا المعلم التاريخي وإبراز مكانته العلمية والثقافية.
وأضاف أن الوزارة ستعمل، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، على ترميم قصر تجكجة القديم، والسعي إلى تعزيز الاعتراف به على المستوى العالمي، ضمن الجهود الرامية إلى تثمين التراث الوطني وتعزيز حضوره دوليًا.
كما أشار إلى أن ولاية تكانت شهدت خلال الفترة الأخيرة إطلاق عدد من المنشآت والمشاريع الثقافية الهادفة إلى حفظ التراث وتثمينه، من بينها مشروع «مكسم بن عامر»، الذي وصلت الأشغال فيه إلى مراحلها الأخيرة، تمهيدًا لدخوله حيز الخدمة.
من جانبه، رحب رئيس منظمة حماية أكصر تجكجة القديم، محمد ولد اباتي، بالوفد والحضور، معربًا عن شكره لأعضاء مكتب المنظمة على الثقة التي منحوها له. واستعرض أبرز ما حققته المنظمة في مجال حماية وصون أكصر تجكجة القديم، إلى جانب المشاريع والبرامج التي تعتزم تنفيذها خلال المرحلة المقبلة للحفاظ على هذا المعلم التاريخي.