
متابعة : الصحفية حياة الغانمي من تونس /_ يواجه نادي باريس سان جيرمان الفرنسي سلسلة من الأزمات المتلاحقة، تشمل قضايا لاعبيه ورئيسه القطري ناصر الخليفي، ما يثير التساؤلات حول إدارة النادي واستقراره الداخلي.
إعادة فتح قضية حكيمي
آخر هذه الأزمات قرار القضاء الفرنسي بإعادة فتح قضية ظهير الفريق، أشرف حكيمي، التي تعود أحداثها إلى عام 2023، وإحالته إلى المحكمة الجنائية بتهم اغتصاب.
نزاع مبابي المالي
وكان النادي قد أنهى نزاعه الطويل مع مهاجمه، كيليان مبابي، في فبراير 2026، ووافق على دفع مستحقاته المالية البالغة نحو 61 مليون يورو، شاملة رواتب ومكافآت غير مدفوعة وإجازات مستحقة عن فترته الأخيرة بعد النزاع.
قضايا ضد رئيس النادي
كما يواجه ناصر الخليفي دعاوى قضائية خطيرة، أبرزها دعوى لاعب التنس المغربي السابق هشام كرموسي، الذي اتهم الخليفي بمحاولة اختطافه وابتزازه وممارسة العنف النفسي، إضافة إلى اتهامات بتوظيف شخص أجنبي بدون تصريح عمل.
القضية الأبرز كانت رفعها رجل الأعمال الفرنسي الطيب بن عبد الرحمن، الذي اتهم الخليفي بالاحتجاز التعسفي والتعذيب والتزوير، ما دفع البرلمان الأوروبي لطرح أسئلة كتابية حول التعامل مع هذه الانتهاكات. وأكدت المفوضية الأوروبية على أن نتائج فريق الأمم المتحدة المعني بالاحتجاز التعسفي تم أخذها على محمل الجد، مع التأكيد على ضرورة احترام قطر لالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان.
هذه القضايا تعكس توتراً داخلياً وخارجياً حول إدارة النادي، وتسلط الضوء على تعقيدات العلاقة بين المصالح الرياضية والحقوق القانونية والدبلوماسية الدولية، خاصة مع الانخراط القطري المكثف في الرياضة العالمية.

