
في رسالة تلفزيونية مصوّرة، توجّه رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد باقر قاليباف، بخطاب حاد إلى من وصفهم بأعداء إيران والشعب الإيراني، مؤكدًا أن بلاده “ستلحق بهم ضربات قاضية حتى يركعوا”.
وقال قاليباف إن “الكيان الصهيوني وأمريكا تجاوزا الخطوط الحمراء باستهداف قائد الثورة”، مشددًا على أنهما “سيدفعان ثمنًا باهظًا جراء الفعل الإرهابي الذي قاما به”. وأكد المضي في نهج الإمام الراحل روح الله الخميني، وكذلك الإمام الشهيد علي خامنئي.
وأضاف أنه شعر بعد استشهاد القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني بأن العالم قد أظلم في وجهه، معتبرًا أن المرحلة الحالية أشد مرارة من تلك اللحظة. وتابع قائلاً إنه عايش شخصية الإمام الخامنئي عن قرب لما يقارب خمسة عقود، واصفًا إياه بـ“المعلم الثاني للقرن الجديد بعد الإمام الخميني”، ومؤكدًا صعوبة تصور المرحلة من دونه.
وأشار قاليباف إلى أن القيادة الإيرانية أعدّت نفسها لكافة السيناريوهات، بما في ذلك مرحلة ما بعد استشهاد الإمام الخامنئي، معلنًا أنه سيتم تشكيل مجلس قيادة مؤقت لضمان استمرار تماسك الدولة ومؤسساتها. وأكد أن القوات الدفاعية الإيرانية لن تتراجع، وأن ما أظهرته حتى الآن لا يمثل سوى جزء يسير من قدراتها.
وفي ختام رسالته، وجّه قاليباف خطابًا مباشرًا إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلاً إنهما تجاوزا الخطوط الحمراء باستهداف قائد الثورة الإسلامية، وأن الرد الإيراني سيكون بحجم ما وصفه بـ“العدوان”، معتبرًا أن ما يجري ليس حربًا وجودية فحسب، بل لحظة مفصلية قال إنها “وقت انفجار بركان الانتقام”.

