خالد مشعل: نزع السلاح تحت الاحتلال محاولة لتصفية الفلسطينيين.

8 فبراير, 2026 - 13:22

جددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأحد، تمسكها بسلاحها، مؤكدة أن الوسطاء تفهموا موقفها في هذا الشأن، ومشددة على أن ما وصفته بالخطر الحقيقي مصدره إسرائيل وليس قطاع غزة.
جاء ذلك في كلمة لرئيس الحركة في الخارج خالد مشعل خلال مشاركته في منتدى الجزيرة السابع عشر المنعقد في العاصمة القطرية الدوحة على مدى ثلاثة أيام تحت عنوان: “القضية الفلسطينية والتوازنات الإقليمية”.
وقال مشعل إن طرح مسألة نزع السلاح يتزامن – بحسب تعبيره – مع “تشريع سلاح مليشيات متعاونة مع إسرائيل بهدف خلق فوضى داخل قطاع غزة”، معتبراً أن دعوة الفلسطينيين إلى التخلي عن سلاحهم وهم تحت الاحتلال تمثل محاولة لتحويلهم إلى “ضحايا يسهل القضاء عليهم”.
وأكد مشعل أن وجود قوات دولية قد يشكل ضمانة لأي ترتيبات مستقبلية، كاشفاً أن حماس عرضت هدنة تتراوح بين خمس وعشر سنوات، لا يُستخدم خلالها السلاح ولا يُستعرض، على أن يتولى الوسطاء دور الضامن للاتفاق.
وأضاف أن الوسطاء – في إشارة إلى مصر وقطر وتركيا – أبدوا تفهماً لرؤية الحركة بشأن سلاح المقاومة.
وأشار مشعل إلى أن هذه الدول اضطلعت بدور الوساطة في مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل، أفضت إلى اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، استناداً إلى خطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وشدد في ختام كلمته على أن سلاح المقاومة يمثل، من وجهة نظر الحركة، وسيلة دفاع في مواجهة الاحتلال، مؤكداً أن أي ترتيبات سياسية أو أمنية ينبغي أن تبدأ بإنهاء الاحتلال ورفع الحصار عن قطاع غزة.

الفيس بوك

بث مباشر