
قال الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، إن مرور ثلاثة أعوام على أحداث السابع من أكتوبر يمثل «محطة مفصلية» في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، معتبراً أن العملية أسهمت في تغيير معادلات الصراع و«كسر نظرية أمن الاحتلال إلى الأبد»، وفق تعبيره.
جاء ذلك في بيان نشره بمناسبة ذكرى السابع من أكتوبر، حيّا فيه سكان قطاع غزة، مشيراً إلى أن الحرب خلفت «ضريبة باهظة»، لكنه اعتبر أن ما وصفه بـ«الفعل» الفلسطيني سيظل حاضراً في الذاكرة الفلسطينية.
ووصف أبو عبيدة أحداث السابع من أكتوبر بأنها «إعجاز عسكري»، عازياً نجاح العملية، بحسب روايته، إلى التخطيط والتنفيذ و«الخداع الاستراتيجي»، واستغلال ما اعتبره نقاط ضعف لدى الجانب الإسرائيلي، بما في ذلك ما وصفه بـ«غرور» رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واستخفافه بخصومه.
وتطرق الناطق العسكري باسم القسام إلى الدعم الذي تلقته القضية الفلسطينية من أطراف إقليمية خلال الحرب، مشيداً بمواقف اليمن ولبنان والعراق وإيران، وداعياً دولاً أخرى إلى اتخاذ مواقف داعمة للفلسطينيين.
وقال إن الفلسطينيين «لن ينسوا من ساندهم»، مشيراً بصورة خاصة إلى من قدموا قتلى خلال الحرب، ومطالباً بمزيد من المواقف العربية والإقليمية تجاه ما يجري في غزة والقدس.
كما دعا أبو عبيدة إلى فتح جبهات جديدة ضد إسرائيل، متسائلاً عن تداعيات فتح «جبهة الغرب»، في إشارة إلى دول تقع غرب إسرائيل.

