
حضر أحد المداحين إلى مجلس خليفة عباسي،فبالغ في إطراء الخليفة إلى درجة أنه رفعه فوق منزلة الخلفاء الراشدين،فنادى الخليفة هذا المداح الأفاك قائلا:يا هذا أنا دون من ذكرت وفوق ما في نفسك.
فخامة الرئيس،
أقلب الطاولة على من يريدون العاجل من دنياهم بمستقبلكم وصورتكم لدى أبناء الشعب الموريتاني ولدى مختلف دول العالم،قولوا لهم أف لمن يريد منا أن نحنث في يمين أكدناه أمام الله وأمام العالم أجمع،
قولوا لهم إنكم لن تواصلوا نهج :لكل رئيس نسخته الخاصة من الدستور،
أكدوا لنا ولهم أن الدستور ليس مجرد مرسوم رئاسي بل وثيقة عقد أجتماعي ينبغي أن تحترم وأن لا تغير تلبية للأمزجة،
يقولون لكم الآن إن مستقبل البلد مهدد إن لم تستجيبوا لدعوات المأمورية الثالثة،فقد قالوها لمن سبقكم إنهم سيحاكمونه بتهمة التفريط في الأمانة والخيانة العظمى إن لم يواصل الترشح للرئاسة، ثم نكصوا وأنقلبوا عليه، وقالوا فيه ما لم يقله مالك في الخمر،
الأحرى بكم فخامة الرئيس أن تعملوا على تغيير بوصلة الأهتمام،بالتأكيد على أن من يدعمكم حقيقة لا نفاقا عليه أن يساهم، إن كان يتولي مسؤولية عمومية في تطبيق ما عهد إليه من برامج ومهام ضمن مأموريتكم الحالية، و إن كان مواطنا عاديا أن يوصل إليكم وإلى أعضاء حكومتكم شكاوى كل من يتعرض لظلم أو حيف في ظل عهدتكم الحالية.
أعلم أن هذا الرأي تجديف ضد تيار جارف،لكني أعتقد أنه صادق، والله من وراء القصد.
اللهم هل بلغت اللهم فأشهد

