
أدانت الغرفة الجزائية بمحكمة نواكشوط الغربية الناشط السياسي رئيس مبادرة "الوفاء للوطن" سيدي محمد بدكي الملقب :فيصل" بتهمة إهانة شخص رئيس الجمهورية ونشرها على نظام معلوماتي طبقا لنظام الرموز
وقضت المحكمة بسجن الناشط السياسي ولد بدكي لسنة، نصفها نافذ، مع دفع غرامة تبلغ مليون أوقية قديمة.
"وأحال قاضي التحقيق في الديوان الأول بمحكمة ولاية نواكشوط الغربية، في الخامس من فبراير، ولد بدكي إلى السجن، بعد توجيه تهمتي إهانة وسب الرئيس.
ووجهت النيابة العامة للمعني تهماً تتعلق بـ "إنشاء محتوى يتضمن سب رئيس الجمهورية والإساءة إليه"، مطالبة بإحالته للسجن بناءً على قانون الرموز.
وتم توقيف الناشط في الحزب الحاكم ولد بدكي الذي دعا إلى تحرير ولد الغزواني من بطانة متحكمة في مفاصل الدولة
بعد إرساله رسالة احتجاج مثيرة إلى وزارة الداخلية.
وتضمنت الرسالة، التي تم تداولها بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، طلبًا للحصول على ترخيص لتنظيم وقفة احتجاجية تحت شعار “إطلاق سراح الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني”.
الرسالة، المؤرخة بتاريخ 29 يناير 2025، تحمل رأسية باسم “مبادرة الوفاء للوطن”، وقد أثارت اهتمام وتحفظ الجهات المختصة.
يُذكر أن مبادرة الوفاء للوطن
ظهرت قبيل الانتخابات الرئاسية الأخيرة، ويرأسها الناشط السياسي
سيدي محمد بدكي ًالملقب بـ “فصيل”، والذي كان يقيم في كندا.
وقد دعت المبادرة إلى التصويت للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في الانتخابات الأخيرة.
كما تجدر الإشارة إلى أن سيدي محمد بدكي، المعروف أيضًا بـ “فيصل”، هو رجل أعمال حاصل على شهادات في التسيير، وناشط سياسي في حزب الإنصاف. وقد كلفه الحزب سابقًا بعدة مسؤوليات في نواكشوط وأكجوجت.
وينحدر بدكي من مدينة شنقيط، وكان يقيم في كندا قبل أن يستقر في نواكشوط، حيث افتتح مدرسة خصوصية بالتعاون مع مؤسسات تعليمية كندية، تهدف إلى مساعدة الطلاب على متابعة دراستهم في المعاهد الكندية.