
قال مسؤول عسكري إيراني بارز، الخميس، إن قوات الحرس الثوري الإيراني مستعدة للسيطرة على مضيق هرمز أو إغلاقه "في أسرع وقت ممكن"، في تصعيد جديد يأتي بالتزامن مع المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في جنيف.
وأعلنت وسائل إعلام إيرانية رسمية اختتام مناورة عسكرية بحرية حملت عنوان "السيطرة الذكية على مضيق هرمز"، نفذتها القوات البحرية التابعة للحرس الثوري بدءًا من يوم الإثنين، تحت إشراف القائد العام للحرس الثوري محمد باكبور.
وأكد قائد القوات البحرية للحرس الثوري علي رضا تنغسيري أن المراقبة الاستخباراتية لمضيق هرمز متواصلة على مدار الساعة، سواء على السطح أو تحت الماء أو في الجو، مشددًا على أن القوات البحرية جاهزة للسيطرة على المضيق أو إغلاقه فور صدور الأوامر.
وأضاف أن أمن مرور السفن غير المقاتلة مضمون، إلا أن أي تهديد سيُقابل برد حاسم، في إشارة واضحة إلى تصاعد التوترات في المنطقة.
وبحسب وكالة (مهر) الإيرانية، فإن المناورات ركزت على تعزيز الاستخبارات المستمرة، والاستجابة السريعة، واستخدام الأسلحة الحديثة، إضافة إلى ما وصفته بـ"التحكم الذكي" في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية في العالم.
وشملت التدريبات عمليات في مجال الحرب الصاروخية، حيث جرى استهداف أهداف بحرية بصواريخ أطلقت من سفن عالية السرعة، وأخرى أطلقت من عمق الأراضي الإيرانية، إلى جانب تنفيذ عمليات بطائرات مسيّرة هجومية واستطلاعية، وتدريبات على الحرب الإلكترونية وأنظمة دفاعية وهجومية متطورة.
وأشارت الوكالة إلى مشاركة محدودة من روسيا والصين في بعض أجزاء المناورات، ما أضفى عليها بُعدًا دوليًا.

