
قال الوزير الأول المختار ولد أجاي إن الحكومة تسعى إلى جعل موريتانيا مركزاً محورياً للتوزيع والإنتاج في المنطقة، مستفيدة من موقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي يربط بين إفريقيا وأوروبا والأميركيتين.
وأضاف ولد أجاي، خلال مشاركته في قمة الحكومات بدبي، أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية شاملة لتسريع التحول الاقتصادي، وتعزيز فرص التنمية المحلية، وجذب الاستثمارات النوعية.
وأوضح أن موريتانيا تزخر بثروات معدنية كبيرة، تشمل الحديد والذهب، إضافة إلى إمكانات واعدة لا تزال قيد الاستكشاف مثل الفوسفات واليورانيوم.
وأشار الوزير الأول إلى أن البلاد تمتلك نحو 500 ألف هكتار من الأراضي الزراعية الصالحة للاستغلال، لا يُستغل منها حالياً سوى نحو 10 بالمائة، أي ما بين 50 و60 ألف هكتار، ما يفتح آفاقاً واسعة لتطوير القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.
وأكد ولد أجاي أن موريتانيا، إلى جانب مواردها الطبيعية، تتمتع بموقع استراتيجي ووضع أمني مستقر، ما يعزز جاذبيتها كوجهة استثمارية قادرة على لعب دور محوري في سلاسل الإمداد الإقليمية.

