
دشن الرئيس السينغالي باسرو جوماي المتحف العالمي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية في العاصمة السنغالية دكار، بحضور رسمي ودبلوماسي واسع، بحضور وزيرة الثقافة السنغالية، ورئيس البرلمان، وسفير المملكة العربية السعودية لدى السنغال، إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة والشخصيات والسياسية والمرجعيات الدينية و الفكرية والثقافية.
تم إنشاء المتحف بتمويل من المملكة العربية السعودية عبر رابطة العالم الإسلامي، ليكون الأول من نوعه في منطقة غرب إفريقيا.
حيث يُتوقع أن يسهم في حفظ التراث الإسلامي وتعزيز الروابط بين الدول الإسلامية.
أكد الرئيس فاي خلال كلمته أن المتحف يمثل جسراً حضاريا ثقافياً بين الشعوب الإسلامية، مشيداً بجهود المملكة العربية السعودية في نشر الثقافة الإسلامية المعتدلة، فيما أكدت وزيرة الثقافة السنغالية أن المشروع سيسهم في تعزيز التفاهم بين الأديان والثقافات.
يحتوي المتحف على معروضات تسلط الضوء على السيرة النبوية والحضارة الإسلامية عبر تقنيات حديثة، ما يجعله مركزاً معرفياً للباحثين والطلاب والزوار من مختلف العالم