
أثار تصريح محمد جميل ولد منصور بشأن عدم جدوى استدعاء قاموس الصراع الإيديولوجي في الظرف الراهن اهتمامًا واسعًا، لما يحمله في ظاهره من دعوة إلى التهدئة وتغليب لغة العقل. غير أن الموقف السياسي لا يُقاس بسلامة العبارة فقط، بل بمدى الاتساق بين القول والممارسة، وبين الدعوة النظرية والسلوك العملي.










