قال الفقيه الدكتور الشيخ الزين الإمام إن إبرام عقود الزواج داخل المساجد لم يعد يحقق مقاصده الشرعية، بل دخل – في كثير من الحالات – دائرة الممنوع، بسبب ما يرافقه من سلوكيات تُخلّ بقداسة بيوت الله وحُرمتها.
روى الإمام ابن الجوزي -رحمه الله- في كتابه “أحكام النساء” عن الإمام أحمد بن حنبل -عليه رحمة الله- أنه كان عنده رجل من العُباد، فعطست امرأة أحمد خلف السّتار، فقال لها العابد: يرحمكِ الله، فقال أحمد: عابد جاهل.. الرّجل لم يزد على أن شمّت زوجة الإمام أحمد، لكنّ الإمام أنكر عليه فعله، لأنّه لم يكن له أيُّ داعٍ، ومهما كانت الفتنة مستبعدة في مثل الواقعة المذكورة، إلا أنّها لن تكون كذلك في كلّ الأحوال.
رفض نواب حزب الإنصاف زيادة رواتب الأئمة في هذه السنةللأسف وقدر راتب الإمام في الجمهورية الإسلامية حاليا 4500جديدة ويحصل عليه نسبة قليلة من لأئمة هذا الراتب الزهيد الذي يمتنع عنه بعض خدام المنازل في بعض مقاطعات العاصمة
المرجع مداخلة النائب إسلك ابهاه
حيث بين ذلك في مداخلته
في ختام عام 2025، برزت «حرب السرديات» كأحد أهم ميادين المواجهة السياسية والإعلامية التي استهدفت الجمهورية الإسلامية الإيرانية. ولم تكن هذه الحرب مجرد تنافس على نشر الأخبار أو تحقيق تأثير إعلامي آني، بل اتخذت طابعًا أكثر عمقًا يقوم على هندسة الإدراك العام وإعادة تشكيل طريقة فهم الجمهور للوقائع الإقليمية والدولية.
من نحن، وماذا نريد؟ سؤالان مركزيان يختصران جوهر إشكال الدولة والمجتمع في موريتانيا منذ الاستقلال. فنحن بلد حديث العهد بالدولة الوطنية، لم يعرف المؤسسية بالمعنى الحديث قبل قيامها، إذ تشكّل تاريخيًا خارج إطار الدولة المركزية، متنقلًا بين فضاء بلاد السيبة، وتجربة الإمارات، ثم كيان موريتانيا في ظل الاستعمار، وصولًا إلى الجمهورية الإسلامية الموريتانية.
عَرَفْتُ بيرامَ وأنا في الحملةِ الإعلاميَّةِ للمرشَّحِ لَزَيْنِ وُلْدِ زَيْدان، وكان طموحُه أن يكونَ موظَّفًا، وقد تمَّ التلاعُبُ بنا وبالمساندينَ للمرشَّحِ عندما احتوَتْه تلك الحقبةُ.
وعرَفْتُه مديرًا للإذاعةِ في حقبتينِ ترشَّحَ فيهما، وشهادتَيهِ موثَّقتانِ عن حياديَّةِ الإذاعةِ في التغطيةِ لدورَتَيِ الانتخاباتِ.
لفهم نشأة الدولة الموريتانية، لا بد من العودة إلى أصل تأسيسي متناقض: دولة حديثة أقامها مستعمر واجه تعقيد البنى القبلية والطبقية وشدة مقاومتها، فآثر في النهاية عدم تحويلها. وهكذا لم ينشئ دولة-أمة، بل أقام دولة عازلة، كان هدفها الاساسي ضبط السيطرة بأقل تكلفة، عبر تفويض ممارسة السلطة لهياكل ما قبل الاستعمار.
معالي الدكتور وزير الثقافة والاتصال :
ما يجري في مهرجان مدائن التراث لم يعد قابلًا للتوصيف كـ«اختلالات تنظيمية» أو «هفوات إدارية»، بل بات ممارسة ممنهجة لإفراغ الاعتماد الصحفي من معناه، وتحويله من آلية مهنية لضبط التغطية الإعلامية إلى أداة انتقائية لإقصاء الصحافة المستقلة وتدجين المشهد الإعلامي.
آن لفخامة الرئيس أن ينتقل إلى الفعل، فقد أنذر وأعذر في خطاباته من كل ما يناقض دولة المواطنة العادلة الآمنة من نزعات وسلوكيات،لذلك،فإن عليه أن يدرك أن من يعيق تحقيق خطاباته على أرض الواقع،بالدرجة الأولى، هم من يمسكون بإدارة مرافق ومؤسسات الدولة تحت سلطته،فهؤلاء يعملون بوصفهم منتدبين من زعامات قبلية أو فئوية لتسخير المرفق العمومي لخدمة مصالحها،لهذا نرى هؤلاء يسارعون إلى تنظيم مبادرات لشرح خطابات فخامة الرئيس الواضحة ليستعيضوا بذلك عن القيام بما يترت