
إن التقرير الأخير الصادر عن «منظمة الشفافية الشاملة» لا يثير فقط مسألة إخفاقات فنية أو «سوء تسيير» بسيط داخل شركة صوملك. بل إنه، في الواقع، يغلق باب الجدل القائم على التكهنات بشأن الأسباب، سواء تلك الأكثر دراماتيكية، مثل التخريب، أو الأكثر غرابة. ويدفع الجميع إلى التركيز على المسارات الأكثر جدية فيما يبدو كأنه كوميديا إدارية تقليدية تنتهي إلى مأساة حقيقية لا تنتهي.









