
انتقد ناشطون سياسيون استخدام مقر بلدية شنقيط لاحتضان اجتماع لحزب الإنصاف، معتبرين أن تسخير مقر مؤسسة عمومية لنشاط حزبي يمثل سابقة غير معهودة، وإساءة إلى مبدأ الحياد المفترض في المرافق العمومية.
وقال المنتقدون إن مقر البلدية يفترض أن يظل فضاءً عمومياً لخدمة جميع المواطنين، سواء كانوا موالين أو معارضين أو غير منتمين سياسياً، معتبرين أن استخدامه في نشاط حزبي يثير تساؤلات حول مدى احترام مبدأ المساواة بين مختلف القوى السياسية.










