
شهدت الحدود الموريتانية-المالية موجة نزوح متزايدة خلال الأشهر الأخيرة، حيث فرّ عشرات الآلاف من المدنيين الماليين هرباً من تصاعد أعمال العنف في وسط مالي، على خلفية اشتداد المواجهات بين الجيش المالي مدعوماً بعناصر من "Africa Corps" الروسية، والجماعات الجهادية المسلحة.
ويتركز معظم النازحين في ولاية الحوض الشرقي جنوب شرق موريتانيا، حيث يواجهون ظروفاً إنسانية صعبة في بيئة قاسية وبعيدة عن مناطقهم الأصلية بمئات الكيلومترات.










