آخر الأخبار
تصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحريتصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحري
تظلمات

“مستشفى الصداقة” يدفع بمرضاه نحو موت محقق

ت
تحرير ميثاق17 أغسطس 2016 · منذ 10 سنوات · قراءة 1 د

فاخرت الدولة بأنها قد تكفلت بعلاج عدة أمراض-من بينها مرض الكبد- لغلاء كلفة علاجها وعجز المواطنين عن دفع أثمانها.
ورغم أن الحكومة أنشأت مستشفى لعلاج أمراض الكبد وعينت مديرا له، لكنه لم تنتهي الأشغال فيه ولم يمارس نشاطه بعد.. لذا لا زال المواطنون الموريتانيون يتجهون إلى مستشفيات العاصمة للحصول على العلاج، لكن الجهة المعنية بتوفير الدواء لهؤلاء المرضى، لا تقدم سوى القليل لهذه المستشفيات، التي تواجه سيلا من المواطنين المصابين بفيروس الكبد، الشيء الذي نتج عنه عجز خطير في توفير الدواء لهؤلاء المرضى الذين يعانون من مرض مزمن وخطير.. للبقاء على الحياة لا يمكن التوقف عن تلقى جرعات دوائية ضده .
ويواجه مرضى الكبد الذين يتلقون جرعات أسبوعيا بمستشفى الصداقة اليوم وضعا خطيرا، حيث صارو يأتون في موعد تلقي الجرعة أسبوعيا، دون الحصول عليها ويدخلون بدلا من ذلك في دوامة من المواعيد لا نهاية لها.
فلا إدارة المستشفى تلح على الجهة المزودة من أجل توفير الجرعات اللازمة ولا تلك الجهات تقوم بتوفيرها.
أما الأطباء فيكتفون بالكتابة والاتصال الهاتفي، دون جدوى، ثم بعدها يدخلون في سبات وينسون مرضاهم، يواجهون مرضا يعتبر من أخطر الأمراض وأشدها فتكا بالناس في بلادنا، التي انتشر فيها انتشار النار في الهشيم.
فهل سيترك مستشفى الصداقة مرضاه يواجهون موتا محققا ويكتفون بكلمات عابرة لادارة الدواء؟ أم أن الأمر بالمجمل خارج حسابات المعنيين بهذا الداء الوبائي والخطير بالبلد وبالتالي فليس أمام مرضى الكبد، سوى انتظار المجهول والتعايش مع مرضهم القاتل دون علاج، لأنهم يعيشون في بلد لا يتحمل أي شخص فيه مسؤولية فعاله؟
إنها صرخة في وجه وضع شاذ وخطير، يهدد حياة ما يقارب ربع سكان الجمهورية الاسلامية الموريتانية.

ت
تحرير ميثاق
ميثاق · موريتانيا والعالم بين يديك
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة