آخر الأخبار
تصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحريتصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحري
منوعات

تجارة الملابس المستعملة تزدهر في موريتانيا

ت
تحرير ميثاق12 أغسطس 2020 · منذ 6 سنوات · قراءة 2 د
تجارة الملابس المستعملة تزدهر في موريتانيا

تنتعش تجارة الملابس المستعملة في موريتانيا مع بداية فصل الشتاء، حيث يرتفع الإقبال على محلات “الفوكوجاي” كما يطلق عليها الموريتانيون الذين يبحثون عن ملابس دافئة بأسعار منخفضة.

فهذا البلد الصحراوي الذي يتميز بجوه الحار يعرف أيضاً البرودة في فصل الشتاء، ما يدفع الناس إلى البحث عن ملابس غير الملابس التقليدية الخفيفة التي يرتديها أغلب الموريتانيين.

وبعد إصدار الإدارات الحكومية القرارات الجديدة التي تمنع ارتداء الملابس التقليدية داخل مقرات العمل والدراسة، تضاعف الإقبال على محلات الملابس المستعملة، وجاءت هذه القرارات بداية فصل الشتاء الذي يعتبر موسم الذروة في تجارة الملابس المستعملة.

وساعد عدم وجود مصانع للملابس الجاهزة في موريتانيا، الاعتماد كلياً على الاستيراد لتزويد السوق بالملابس الحديثة في ارتفاع الإقبال على محلات الملابس المستعملة التي تنشر في جميع الأسواق الموريتانية، إضافة إلى “البسطات” والعربات المجرورة التي يجدها بعض التجار مناسبة اكثر لعرض الملابس المستعملة.

يقول محمد الغوث ولد بابانا (39 عاماً)، الذي يملك محلاً لبيع الملابس المستعملة، إن تجارته تتأثر بما يسميه “المواسم” التي يرتفع فيها الإقبال على الملابس المستعملة.

ويضيف “في فصل الشتاء يقبل الناس على شراء الملابس المستعملة لحاجتهم إلى قطع مختلفة من الألبسة الثقيلة، وأيضاً في موسم بدء الدراسة يرتفع الإقبال عليها لحاجة الأسر لملابس مختلفة لأطفالهم”.

ويرى أن عدم وجود مصانع للملابس الجاهزة والاعتماد الكلي على المستورد، ساعد على ازدهار تجارة الملابس المستعملة التي أصبحت محلاتها منتشرة في جميع المدن والقرى.

ويشير إلى أن المنافس الحقيقي لتجارتهم هي الملابس التقليدية، التي لاتزال غالبية الموريتانيين تقبل عليها بكثرة، بينما يبقى سعر الملابس المستوردة مانعاً لمنافستها المستعملة.

ويتم استيراد الملابس المستعملة من أوروبا وخاصة من إسبانيا الأقرب جغرافيا إلى موريتانيا التي يصدر إليها آلاف الأطنان سنويا. ويعتبر الفقراء وذوو الدخل المتوسط من الزبائن الدائمين لهذه النوعية من الملابس.

ويقول التاجر عبد القادر ولد انكاي (42 عاما) الذي يحترف هذه التجارة منذ 17 عاما، إن “الفرق في السعر بين الملابس المستعملة والجديدة كبير جدا، بينما الجودة تكون في أغلب الأحيان متوفرة في الملابس المستعملة، التي تحمل مركات عالمية واستعمالها لا يعني أنها متهالكة.

العربي الجديد

ت
تحرير ميثاق
ميثاق · موريتانيا والعالم بين يديك
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة