عاجل
وفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحريالعربية: معركة الهوية والوحدة الوطنية الدكتور /محمد المنيرولد ببانه: الرئيس لن يخرق الدستور وأي تعديل يظل رهناً بالإرادة الشعبية والإجراءات الدستوريةالوزاري يصادق على مشروع قانون مالية 2027 بفائض إجمالي قدره 6.2 مليار أوقية جديدةوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحريالعربية: معركة الهوية والوحدة الوطنية الدكتور /محمد المنيرولد ببانه: الرئيس لن يخرق الدستور وأي تعديل يظل رهناً بالإرادة الشعبية والإجراءات الدستوريةالوزاري يصادق على مشروع قانون مالية 2027 بفائض إجمالي قدره 6.2 مليار أوقية جديدة
منوعات

قصة الخمار الأسود.. كيف أنقذ بيتان من الشعر تجارةً كاسدة؟

ت
تحرير ميثاق5 سبتمبر 2026 · منذ شهرين · قراءة 1 د
واتساب فيسبوك
قصة الخمار الأسود.. كيف أنقذ بيتان من الشعر تجارةً كاسدة؟

يروي أبو الفرج الأصفهاني في كتابه «الأغاني» قصة طريفة عن تاجر كوفي يُدعى مسكين الدارمي، قدم إلى المدينة المنورة بخُمُرٍ للبيع، فباعها كلها ولم يبقَ لديه سوى الخُمُر السوداء التي عزفت النساء عن شرائها.
وكان الدارمي، المعروف بشعر الغزل ثم بالزهد والعبادة، صديقًا للتاجر. فلما شكا إليه كساد بضاعته، وعده بأن يجد له حلاً، فنظم أبياتًا تتغزل بالمرأة ذات الخمار الأسود، قائلاً:

قل للمليحةِ في الخمارِ الأسودِ
ماذا فعلتِ بناسكٍ متعبِّدِ

قد كانَ شمَّر للصلاةِ ثيابهُ
حتى وقفتِ له ببابِ المسجدِ

رُدِّي عليهِ صيامهُ وصلاتهُ
لا تفتنيهِ بحقِّ دينِ محمدِ

فانتشرت الأبيات بين الناس، وأقبلت النساء على الخمار الأسود، بعدما أصبح مرتبطًا في أذهانهن بصورة «المليحة» التي تغزل بها الدارمي، فبيعت الخُمُر كلها.
وبعد نجاح الحيلة، عاد مسكين الدارمي إلى نسكه وعبادته، بينما مضى التاجر في تجارته.

وهكذا كان سبب انتشار الخمار الأسود في القصة هو الأبيات التي تغزلت بصاحبته، فحوّلت بضاعةً كاسدة إلى سلعة مطلوبة.

ت
تحرير ميثاق
ميثاق · موريتانيا والعالم بين يديك
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة