آخر الأخبار
تصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحريتصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحري
منوعات

العتب على أبي فقد دمر مستقبلي.. الدكتور / أيمن رفعت محجوب

أ
أيمن رفعت محجوب3 نوفمبر 2021 · منذ 5 سنوات · قراءة 3 د
العتب على أبي فقد دمر مستقبلي..  الدكتور /  أيمن رفعت محجوب

يقول: د. ايمن رفعت المحجوب

 

فى رحلة عودتي من أحد بلدان اوربا، صادفني على الطائرة المغني الشهير عمرو دياب ، والحقيقة انا لست فضولي ، ولكن هذه المرة قررت أن أراقب الموقف لأرى كيفية مقابلة الركاب له وكيف سيتعامل هو معهم ، وما أدهشني فعلا ، رغم إقبال أغلب ركاب الطائرة على إلتقاط الصور الخاصة معه (selfie ) من جميع الأعمار ، لم يضجر الرجل ولم يرفض على الإطلاق ، حتي أثناء تناول الوجبات ، سعى طاقم الطائرة لأخذ صور معه ولم يقل لا لأحد ..

 

ولكن ، ما ان نزلنا فى مطار القاهرة الدولى “صالة الوصول” وكأن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ، قد عاد من الموت ، فأنقلب المطار رأسا على عقب ، و تكالبت الناس على الهضبة و ترك موظفوا وعمال المطار اشغالهم لالتقاط الصور مع النجم ، حتي ضابط الجوازات ترك طابور الركاب ينتظر لكي يصافح عمرو دياب ، ثم يختم له الجواز قبل كل الذين وصلوا من قبله إلى شباك الجوازات ، أضف إلى ذلك احضار حقائبه قبل كل ركاب الطائرة ..!!

 

وبعد وصولنا إلى التفتيش الجمركي، فخرج الفنان أولا مع مجموعة من الأتباع والحاشية، ثم خرجت حقائبهالفنان دون تفتيش ، أو حتي الكشف عليها من خلال الأجهزة الإلكترونية (X-ray).

 

ثم جاء دورنا نحن الركاب ( أفراد الشعب ) فى الخروج ..

فبادر بسؤالي أحد مفتشي الجمارك وقال:

من أين أتيت…، و كم يوم. اقمت هناك …، و ماذا كنت تفعل… ، وهل أحضرت معك شيء يستوجب دفع رسوم جمركية ……الخ من هذة الأسئلة ..!!

 

فسألته فى تعجب ..!!

لماذا كل هذه الأسئلة ، انا استاذ بالجامعة و كنت أُدرس بعض المحاضرات في أحدى الدول الأوروبية ، ما الذى يمكن ان أحضره معي كأستاذ جامعي ، إلا بعض الأشياء البسيطة التى تتناسب مع مرتب الحكومة ، فأنا مثلك موظف عام (من متوسطي الدخل).

 

ثم قلت له:

لماذا لم تطرح مثل تلك الأسئلة على الفنان عمرو دياب ، هو وصحبته ، و لماذا لم تطلب تفتيش حقائبهم ..!!

 

فجاء الرد المقنع والذى أفحمني من متخصص التفتيش الجمركي ..

حيث قال حضرت مسؤل الجمارك المحترم:

” النجم عمرو دياب يسافر كل شهر مرتين أو ثلاث لإحياء حفلات فى الخارج ، ولا يحتاج ان يشتري الكثير من الخارج ، فيمكنه أن يشتري من مصر ما يشاء باغلي الأسعار( فهو يكسب الملايين )

أما أنت ( يقصدني انا العبد لله ) أستاذ جامعي نادرا ما تسافر ، و طبعا تدخر قبل السفر بوقت طويل لكي تشتري لأولادك ملابس مستوردة و هواتف محمولة ولذلك لابد أن يتم تفتيشك من طرف الجمارك “.

 

ثم اكمل وقال:

” أنا أتقن عملي جيدا يا أستاذ ، انا خبير فى تلك الأمور ، و قال من فضلك أدخل حقائبك على الجهاز ، و استعد للتفتيش الذاتي أيضا، عقابا لك على مراوغتك ..”

 

انا لا ألوم الفنان عمرو دياب من قريب أو بعيد ، فالرجل لم يخطئ فى شيء بل كان فى قمه الأدب والذوق مع كل من تعامل معهم ، وكان متواضعا.

 

أنا اليوم ألوم نفسي لأني سمعت نصيحة أبي وأنا صغير ، والذي قضى على مستقبلي بدخولى الجامعة ثم حصولي على الماجستير و الدكتوراه ، لكي أصبح فى النهاية أستاذ فى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية ..

و بعد ثلاثين عام من التدريس ، أصبحت مشتبه فيه أنه مهرب أدوات كهربائية و هواتف نقالة عند عودتي من التدريس بالخارج ، ياليتني كنت مغني أو لاعب كرة قدم مشهور …

( بتصرف لغوي )

أ
أيمن رفعت محجوب
ميثاق · موريتانيا والعالم بين يديك
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة