آخر الأخبار
تصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحريتصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحري
أخبار موريتانيا

ناشطون ينتقدون استخدام مقر بلدية شنقيط لاجتماع حزبي ويصفونه بـ«سابقة»

ت
تحرير ميثاق22 أغسطس 2026 · منذ شهرين · قراءة 1 د
ناشطون ينتقدون استخدام مقر بلدية شنقيط لاجتماع حزبي ويصفونه بـ«سابقة»

انتقد ناشطون سياسيون استخدام مقر بلدية شنقيط لاحتضان اجتماع لحزب الإنصاف، معتبرين أن تسخير مقر مؤسسة عمومية لنشاط حزبي يمثل سابقة غير معهودة، وإساءة إلى مبدأ الحياد المفترض في المرافق العمومية.
وقال المنتقدون إن مقر البلدية يفترض أن يظل فضاءً عمومياً لخدمة جميع المواطنين، سواء كانوا موالين أو معارضين أو غير منتمين سياسياً، معتبرين أن استخدامه في نشاط حزبي يثير تساؤلات حول مدى احترام مبدأ المساواة بين مختلف القوى السياسية.
ووصف ناشطون الخطوة بأنها إساءة إلى الحزب الحاكم نفسه، وإلى النظام، وإلى وزارة الداخلية واللامركزية، باعتبارها الجهة الوصية على عمل البلديات، مؤكدين أن المؤسسات المحلية ينبغي أن تبقى بمنأى عن التجاذبات الحزبية.
وفي تدوينة له، اعتبر الناشط السياسي الدكتور شغالي الحنشي أن ما حدث يمثل «سابقة في استغلال موارد الدولة في خدمة حزب سياسي»، متسائلاً عما إذا كان سيتم السماح لجميع الأحزاب السياسية، سواء كانت من الأغلبية أو المعارضة، باستخدام مقرات البلديات والموارد العمومية بالشروط نفسها وعلى قدم المساواة.
وأثارت الواقعة نقاشاً حول ضرورة الفصل بين المرافق العمومية والأنشطة الحزبية، وضمان حياد المؤسسات المحلية بما يحفظ مبدأ تكافؤ الفرص بين مختلف الفاعلين السياسيين.

ت
تحرير ميثاق
ميثاق · موريتانيا والعالم بين يديك
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة