آخر الأخبار
نص كلمة رئيس الجمهورية في المنتدى الأول للجاليات الموريتانية بالخارج“الكاف” يتراجع عن قراره ويعيد كأس أمم إفريقيا إلى نظام العامينطهران وواسنطن؛ قاليباف يوجّه رسالة “حاسمة” لأمريكا وترامب يلمح لقرب التحركموريتانيا تحتضن دورة تكوينية حول القيادة والسيطرة بالتعاون مع الناتوالوكالة الموريتانية للأنباء ووكالة «تاس» الروسية توقّعان اتفاقية للتعاون الإعلاميعودة النشر في ميثاقتصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضنص كلمة رئيس الجمهورية في المنتدى الأول للجاليات الموريتانية بالخارج“الكاف” يتراجع عن قراره ويعيد كأس أمم إفريقيا إلى نظام العامينطهران وواسنطن؛ قاليباف يوجّه رسالة “حاسمة” لأمريكا وترامب يلمح لقرب التحركموريتانيا تحتضن دورة تكوينية حول القيادة والسيطرة بالتعاون مع الناتوالوكالة الموريتانية للأنباء ووكالة «تاس» الروسية توقّعان اتفاقية للتعاون الإعلاميعودة النشر في ميثاقتصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرض
أقلام وأفكار

الوطن أمام مفترق طرق/ سوناتور مصطفي سيدات

س
سوناتور مصطفي سيدات27 مايو 2025 · منذ سنة واحدة · قراءة 2 د
الوطن أمام مفترق طرق/ سوناتور مصطفي سيدات

 
 لايختلف عاقلان اليوم في موريتانيا؛ أنها تعيش منعطفا تاريخيا خطيرا ، نتيجة فشل مسار الانتقال الديمقراطي؛   الذي بدأ فى التسعينيات من القرن الماضي ،  وأدى بالنتيجة إلى اختفاء الحركات السياسية السرية والانتماءات الادلوجية؛  في حين سمح  بالتعددية الحزبية والنقابية  و تأسيس منظمات المجتمع المدني  ، كما فتح الباب نظريا للتناوب السلمي على السلطة. 

و رغم نمطية هذه الصورة من الديمقراطية؛ فإنها أنعشت الساحة السياسية لسماحها بإنشاء عدد كبير من الأحزاب السياسية  والنقابات  و كذلك تأسيس العديد من منظمات المجتمع المدني،  كما تم من خلالها تنظيم العديد من الانتخابات البلدية والنيابية والرئاسية بانتظام ، لكن اقدام السلطات على شراء الذمم واستخدام المال العام و تدخل الإدارة الإقليمية بإفراط في الانتخابات وتزويرها لصالح مرشح حزب السلطة ، افرغ الممارسات  الديمقراطية من مضمونها. 
و مع تكرار هذه الممارسات والاختلالات؛ التي ظهرت في تجربة الانتقال الديمقراطي؛ أفقد المواطن ثقته فيها؛ مما أدي  بالنتيجة إلى تخريب كل البنية التنظيمية للحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في البلاد؛ كما بدد كل الطموحات في بناء وطن يسع الجميع .

لقد زاد  هذا المشهد قتامة بتقاعد أغلبية جيل  الموظفين الكبار و الضباط والاداريين  الذين اشرفوا على مسار الانتقال الديمقراطي؛ خلال العقود الماضية وكذلك  شيخوخة معظم الزعماء السياسيين والوجهاء  والمشايخ؛ الذين واكبوا هذه التجربة  دون السماح  بظهور جيل جديد لخلافتهم و سد الفراغ في الحياة العامة ، و هذا الفراغ الجيلي يهدد حاضر و مستقبل البلد .

 يستنتج من هذا السرد أن المشهد السياسي في تحول كبير و إعادة تشكل لا محالة ، وأن نمط الحكم المعمول به منذ تسعينيات القرن العشرين فقد مصداقيته و  لا يمكن التأسيس عليه  لمستقبل إدارة  البلاد .
الأمر الذي يفرض  أن تكون المأمورية الرئاسية الحالية هي الحلقة الأخيرة من مسلسل  الحكامة القديمة،  ولضمان مستقبل البلاد ، ينبغي العمل على  إجراء إصلاحات جوهرية تمكن من إعادة تأسيس الدولة على أسس جديدة  اكثر استقامة  وصدقا  وفعالية، عبر إقامة دولة القانون والمؤسسات؛  الضامنة لتحقيق دولة المواطنة، باعتبار هذه العوامل؛ هي شروط استقرار الدولة وتطوريها وازدهارها  .

إن التحول المنشود اذا لم يتم تأطيره بحكمة وتبصر وتعاون بين كل النخب الوطنية – والمسؤولية هنا تقع أكثر على النخبة السياسية و السلطة الحاكمة- فإن موريتانيا ستتجه إلى الانزلاق والانهيار لاقدر الله . 
في الخلاصة؛ 
 إن استشعار الخطر محفز على البحث عن التدابير والحلول لتفاديه، والتي من بينها طبعاً الحوار الجاد  بين كل المهتمين بالشأن العام؛ سبيلا لإيجاد تصور عام لحل كبريات المشاكل الوطنية وتلبية تطلعات جميع  المواطنين ، سعيا الى تحقيق العدالة  و الحرية والمساواة بين المواطنين، بوصفها هي الضامن  للاستقرار البلد،  ولن يكون ذلك ممكناً إلا بوحدة القوى المؤمنة بإصلاح  أوضاع الدولة الموريتانية الموجودة حالياً خارج البنى الحزبية القائمة و هو أمر ضروري و ملح لضمان إنجاح التحول المنشود .

والله ولي التوفيق

المصطفى سيدات 
   شيخ  تجكجة 
والامين العام لمنظمة
 الشفافية الشاملة

س
سوناتور مصطفي سيدات
ميثاق · موريتانيا والعالم بين يديك
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة