آخر الأخبار
تصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحريتصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحري
أخبار موريتانيا

هيئة الدفاع عن الدولة استدعاء موظفين سامين “لا يراد منه سوى التشهير بهم

ت
تحرير ميثاق4 أكتوبر 2023 · منذ 3 سنوات · قراءة 2 د
هيئة الدفاع عن الدولة استدعاء موظفين سامين  “لا يراد منه سوى التشهير بهم

 أكدت هيئة الدفاع عن الدولة الموريتانية، في الملف المعروف بملف العشرية،   في بيان صادر عنها:
 إن طلب دفاع الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز استدعاء وزراء وموظفين سامين، وذكر أسمائهم من بين الشهود الإضافيين؛ “لا يراد منه سوى التشهير بهم، ومحاولة جرهم إلى المحكمة لمسائلتهم العلنية، ومغالطة الرأي العام بأنهم ارتكبوا جرائم وتحويلهم إلى متهمين”.

وقالت هيئة الدفاع عن الدولة الموريتانية، ،إن المحكمة “اتاحت لكل الأطراف فرصة تقديم شهود إضافيين”.

ولفت البيان إلى أن وصف “الإضافيين” هذا يطلق من الناحية القانونية على الشهود في المجال الجنائي الذين لم تستمع إليهم المحكمة بأمر تلقائي منها” مشددا على أن هذا المفهوم “لا يشمل الأشخاص الذين سبق أن طلب أحد الأطراف من المحكمة تلقي شهاداتهم فرفضت -ولها واسع التقدير- الاستجابة لهذا الطلب”.

وأضاف البيان أنه في جلسة الأمس: “تدخل دفاع الرئيس السابق وطلب من المحكمة الاستماع إلى أشخاص، واصفا إياهم بأنهم شهود إضافيون، ناسيا أو متناسيا التصنيف القانوني ومتغافلا عن كونه -أي دفاع المتهم الرئيسي- سبق أن طلب من المحكمة، في مرحلة سابقة من المرافعات، الاستماع لنفس الأشخاص كشهود فرفضت المحكمة طلبه هذا بقرارها القضائي المعلل رقم 100/2023 بتاريخ 02/08/2023”.

وأشار البيان إلى أن دفاع الرئيس السابق بدأ “يسرد بالتفصيل النقاط التي يرغب في أن تتناولها الشهادات المطلوبة، وكأنه يسعى إلى الإيعاز إلى بعض من طلب الاستماع إليهم بأن يصرحوا أمام المحكمة بما يقتضيه نفي التهم -كلا أو جزء- عن الرئيس السابق، وذلك في تجاوز صارخ للمساطر الإجرائية القانونية الدقيقة التي تحكم الاستماع إلى الشهود”.

وتابع البيان: “لما فشل دفاع المتهم محمد ولد عبد العزيز في مساعي موكلهم هذه الرامية إلى تسييس العمل القضائي، لبسوا ثوب الضحية، وبادروا إلى الانسحاب من القاعة، وألقوا اللوم بعبارات تتنافي مع ما فرضه المشرع على المحامي من احترام للمحاكم، ولما يصدر عنها من أحكام وقرارات، خصوصا في مسألة تقديم وتقييم الشهادات وتقدير الفائدة المرجوة منها،  وللقاضي صلاحيات واسعة بلغت حد الإذن له بالحكم فيها بعلمه الخاص”.

وخلص البيان للقول: “لقد سعينا مع ذلك نحن دفاع الطرف المدني وزملاؤنا، محامو باقي المتهمين، والنيابة العامة وتوصلنا مع المحكمة في أن ترفع جلساتها أملا في التوصل إلى عدول دفاع المتهم محمد ولد عبد العزيز عن مقاطعة جلسات المحكمة التي علينا جميعا أن تستمر فيما ظل يطبع عملها -حتى اليوم- من  مسؤولية وصبر وأناة”.

ت
تحرير ميثاق
ميثاق · موريتانيا والعالم بين يديك
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة