آخر الأخبار
الوكالة الموريتانية للأنباء ووكالة «تاس» الروسية توقّعان اتفاقية للتعاون الإعلاميعودة النشر في ميثاقتصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسالوكالة الموريتانية للأنباء ووكالة «تاس» الروسية توقّعان اتفاقية للتعاون الإعلاميعودة النشر في ميثاقتصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويس
أقلام وأفكار

هل يقتات خبراء الخارج على استسلام النخب؟ الولي ولد سيدي هيبه

a
admin2 مايو 2016 · منذ 10 سنوات · قراءة 3 د
هل يقتات خبراء الخارج على استسلام النخب؟ الولي ولد سيدي هيبه

“ما حك جلدك مثل ظفرك … تول أنت جميع أمـرك …  وإذا قصـدت لـحاجـةٍ …  فاقصد لمعترفٍ بقدرك” ـ الإمام الشافعي

في تكرار التناول و أكاديمية المصطلح و ضعف المخرج الذهني و العملي التطبيقي، على ندرة الاهتمامات بمتطلبات الوعي و التنمية و ضعف الحراك إليها و بعيدا عن منهجية الإعداد و الشرح و التوصيل التي تساوي بين المُتلقِين و المُلَقِنين و المُعالجين، تُطِلُّ من حين لآخر بعضُ الجهات الثقافية و العلمية و المراكز البحثية على الساحة الفكرية الراكدة بترسانة من الخبراء “المُستقدَمين” إلى البلد للخوض في أحاديث معادة إن لم تكن عن مواضيع ميتة و متجاوزة، فعن ظواهر اجتماعية و علمية و اقتصادية و سياسية و أمنية كالإرهاب في متكرر الإعادة الصارخة التي لا تأتي بجديد يصلح عذرا حتى و لا يزيد توجيها إلى مكامن الإحاطة بالقواسم المشتركة حولها و تحديدا ما يكون منذ فترة من تناول ظاهرة الإرهاب.

و إذ من المعلوم أن موضوع ظاهرة الإرهاب لم يعد يتعلق بخبير دون غفير أو يعني مركزا دون معهد أو يخص سلطة دون مواطنين في حيز أصبح يجمع الكل و تعنيه تداعياتها و أبعادها و ضرورة التصدي لها و محاربتها؛ فقد أعطي مع ذلك هؤلاء قادمون من الفضاء الخارجي ـ دون “الوطنيين” المحليين الذين و إن لا يمنحوا فيه سوى حيزا من التناول أقل إلا أنهم يَبدون فيه الأبلغ و الأقرب إلى منطق الأشياء ـ و كأن هؤلاء المستقدمين هم الأزكى في الأمر لفظا، و الأجدر في التناول طرحا، و الأنفذ في المعالجة بصيرة، و الأقوى في التبرير حجة، و الأكثر في الشمولية إلماما و إحاطة، و إنما لِتَفتح على العكس من المطلوب مُعالجاتُهم المُقدمة و المُتكررة في رتابة التناول و جمود المعطى، البابَ مجددا على مصراعيه أمام الفسطاطين التقليديين المتوازيين كالخطين اللذين لا يلتقيان أبدا و المتقاسمين أبدا تعارض الرؤى ليتجدد التراشق و الاتهام الضمني احتراما للمنبر تارة و الصريح تارة أخرى تعبيرا صريحا عن الموقف في الصميم و كأنهما أمام الجمهور في لعبة القط مع الفأر؛

·        فسطاط يرى الإرهاب كما يراه الغرب و خبراؤه دبلوماسيين و محللين من إفرازات الإسلام و إرادة المسلمين البالغة الإضرار بالحضارة الإنسانية الجديدة و يعتبرون محاربته أولوية قصوى بكل الوسائل،

·        و فسطاط يرى أن ثمة إرهابا غير معترف به رغم بشاعته و فظاظة أساليبه، إرهاب لا بد من محارته و يمارسه الغرب الصليبي ، و إن أنكر، على الإسلام من دون استحياء. و لا تعني محاربة هذا الإرهاب الغربي على الإسلام و المسلمين و الذي تشارك فيه وسائل إعلامه كصحيفة السوء “شارلي أبدو” رفضا لمحاربة الغلو في الدين الذي تمارسه تنظيمات عنيفة و تكفيرية ظلامية لا تحفظ حرمة و لا اعتبارا للنفس البشرية التي خلق الله و نشر في الأرض تعيش ما كتب الله لها ثم تقضي نحبها.

فماذا لو اتبعت هذه المراكز البحثية سنة استدعاء الخبراء العلميين من الغربيين و غيرهم لتناول مواضيع تقنية تفيد التنمية عوضا عن السياسيين الذين لا يتناولون إلا مواضيع من شأنها دائما و أبدا إثارة و تكريس الخلافات البيزنطية بين الطوائف الفكرية المتعارضة منبرا مجانيا و تضييعا للوقت الثمين الذي من الضروري صرفه في قضايا أكثرا إلحاحا و ملامسة لجراحات التخلف الغائرة و آثار ضعف الوعي المعطلة عن التفكير و التخطيط و التنفيذ.

صحيح أنه يجب أن تكون مسألة، أو بالأحرى، ظاهرة الإرهاب حاضرة في الأذهان، ماثلة في التعاطي، متجسدة في اليقظة و على أرض الواقع، و مستدعية للتأمل و التفكير و المعالجة الوقائية حتى لا تغفل بغدرها و سرعة تمثلها و انتشار بلاويها، و لكن يجب بالمقابل أن يكون الاعتماد في ذلك منصبا على الخبرات المحلية و إن لم تُوجد فلتُخلق من واقع الحاجة و الوعي بها لأنه كما يقول الإمام الشافعي رحمه الله: ما حك جلدكَ مثل ظفركَ و يضيف في رقة شعر و بالغ حكمة فتول أنت جميع أمـرك.

و أما استدعاء الخبراء من غير المنتمين قلبا و قالبا لنخبة البلد، و هم الأولى، للمعالجات التي من المفروض أن يكونوا الأكثر دراية بها و الأحق وجوبا، فإما أنه غياب أو بالأحرى انعدام الثقة في المخزون النخبوي المحلي من المثقفين و الخبراء و الأكاديميين و تلك مصيبة كبرى، و إما أنه يُؤتى من باب الترف الفكري المغالط للواقع العاجز عنه، يقلب الحقائق، يؤخر القطار و يضع في تسرع العربة من غير العجلات أمام الثور الذي لم يولد بعد.    

 

a
admin
ميثاق · موريتانيا والعالم بين يديك
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة