آخر الأخبار
تصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحريتصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحري
قضايا وإضاءات

مونديال قطر والحقيقة المؤكدة..

ت
تحرير ميثاق14 ديسمبر 2022 · منذ 4 سنوات · قراءة 4 د
مونديال قطر والحقيقة المؤكدة..

المظاهر المتتع د دة في مونديال كأس العالم في قطر و التي تظُهر و بوضوح وحدانية الشعب العربي من المحيط إلى الخليج، و إلتفافه حول قضيته المركزية فلسطين لم تفاجئنا نحن  أبناء الشعب العربي الواحد، و لكنها فاجئت كلاً من الأنظمة الرسمية العربية و دوائر القرار في العالم.  الأنظمة الرسمية العربية ترتكز في وجودها و استمرارية بقائها في السلطة على دعاية ممنهجة تبث ها باستمرار عبر  أجهزتها الإعلامية المتعددة ضد فكرة القومية العربية و ضد أي أمل بوطن عربي مو حد. و هذ ا متوق ع منها لأ ن وطن عربي واحد يعني زوالها. هذه الدعاية يرد  دها من هم في كنف النظم الرسمية و الدوائر الملتفة حولها و المستفيدون منها، و قد تنطلي على بعض أفراد من الشعب العربي بحسن ني ة و بدون تمحيص. و لذلك نري البعض منه م ينبري لمهاجمة القومية العربية و كأنها آفة من آفات العصر أو رجعية متخلفة، مع أ ن الوضع الجيوسياسي  للمنطقة العربية يثبت من الناحية الواقعية عدم إمكانية تحقيق الاستقرار فيها،  و بالتالى النهضة الشاملة و الدفاع عن مقدراتها و  صيانة حقوق و كرامة شعبها ، إلا  بوجود كيان مت حد )اتحاد فيدرالي كامل(. العالم العربي يجمعه تاريخ مشترك و لغة واحدة و قومية جامعة  ووحدة جغرافية متواصلة  و دين واحد )في معظمه(. و لذلك فإ  ن العرب أولى بأن يك و نوا وطنا موحداً م ن كثير من الإتحادات العالمية مث ل الهند و الصين و روسيا،  التي يتكون ك  ل منه ا من عشرات القوميات و الثقافات و الأديان و اللغات المختلفة و مع ذلك أوطان موحدة!  
 
دوائر القرار في العالم تفاجئت أيضاً و هي التي سعت وتسعى دائما لبث الفرقة بين ابناء الشعب العربي الواحد و وضعت الحدود المصطنعة منذ سنة 1916 عبر اتفاقية “سايكس-بيكو” و زرعت الكيان الصهيوني في قلب الأمة العربية لتفتيتها.  ذلك يرجع الى الحقائق التي تميز الأرض العربية كملتقى لثلاث قارات و كخازنة لثروات طبيعية متنوعة و كنقطة تقاط ع  للحضارات العالمية الرئيسية القديمة،  و كمنبع للأديان السماوية، ما جعلها  “بؤرة  كامنة لصراع الحضارات “!   فلا عج ب-  إذن-  أن يكون التآمر على المنطقة العربية بصورة أكثر تركيزا بسبب مميزاتها السابقة. و حي ث أ ن الوضع العربي الحالى  المفك ك لا يستطيع مواجهة التحديات المصيرية للأمة العربية، نجد القوى العالمية-التي تدرك ذلك جيد اً- تعمل كل جهدها لعرقلة ما يحلم به أبناء الشعب العربي بقيام إتحاد عربي على أسس ثابتة.  
 
المشروع العربي الذي لا يكف السياسيون العرب عن الحديث عنه و ضرورة وجوده لمواجهة التحديات المصيرية للأمة العربية لا يمكن أن يكون مشروعا  للأنظمة الرسمية، حيث ا ن كل ما أل م الوضع العربي من تفتت و إنحدار هي المسئولة عنه. و ستقودنا بال تأكيد إلى مزيد من الإنهيار و الضعف في المستقبل  .المشروع العربي يجب ان يتبناه الشعب العربي بطرق مبتكرة. و لهذا جاءت مبادرة   “الوطن العربي الإفتراضي ”  ]1[  كإحدى المسارات الواقعية  لتجسيد الرغبة المل ح ة للشعب العرب ي في الإتحاد على أسس علمية و منهجية و كبدي ل لحالة الغياب العربي السائدة.  
 
المبادرة تمث ل مساراً عملياً مبن ي اً على مراحل للتنفيذ مع جدول زمن ي، و تستفيد من مميزات الفضاء الافتراضي لتوحيد العالم العربي على أُسسٍ علمية و  منهجية.  
مخاطب ةً الل بنة الأولى في الكيان العرب ي، و  هي الإنسا ن العربي نفسه، ترتكز المبادرة على أساسين رمزيي  ن )العلم و بطاقة الهوية( و على قاعدة دستورية )الدستور الافتراضي ( و على خمس برامج عملية، ثلاثة منها تتعامل مع الحاضر و اثنتان تحض  ر للمستقبل  .و  المبادرة  تستهدف القاعدة الصلبة التي تقف عليها أعمدة التفر ق و الإنقسام العربي و التي تتمث ل في أمرين أولهما غياب- أو تغيي ب- الوعي الكامل عند الإنسان العربي بالحقائق الجيوسياسية للوطن العربي، و ثانيهما الإحباط المتراكم عند المواطن العربي بسبب  فش ل  محاولات  سابقة  متسرعة للوحدة العربية حتى أصابه كثير من اليأس من امكانية تحقيقها!  
الهدف الأساسي التي تقوم عليه المبادرة،إذن، هي معالجة هذين الأمرين  -عبر مخاطبة العقل الجمعي العربي بواسطة   “برنامج الإقناع ”  من خلال  كشف و بيان الحقائق الخاصة بالوضع العربي من ك ل الجوانب و بشكل علمي منهجي و ملموس، تثبت الحاجة البديهية و الملحة لوجود الكيان العربي المو ح د بشكل عقلاني. و كذلك إنتشال عقل الإنسان العربي من حالة الإحباط  عبر الدعوة-  و الح  ث-  الى التفكير، حيث أن مجرد بدء المرء في التفكير الجدي في مشكلة ما، هو أول الطريق الصحيح و الآمن للوصول الى التغيير الإيجابي. 
 
المبادرة تهتم ببناء الوطن العربي المو حد في عقول أبنائه أولاً، معتبرةً أن البناء في العقول يمثل أقوى و أكثر الأبنية ثباتا و استقراراً ، و بالتالي ستضعف تدريجيا القاعدة الصلبة التي تقف عليها أعمدة التفر ق و الإنقسام العربي، و ستصبح رخوة، و ما تلبث أن تبدأ هذة الأعمدة بالسقوط بصورة ذاتية! و ستنهار تدريجياً كل ركائز و شواهد الإنقسام العربي، و حينها سيتجه الشعب العربي بصورة طوعية و حضارية )هو من يقرر توقيتها و كيفي  تها( لتجسيد و تطبيق الإتحاد فعلياً على الأرض. 
و لا تنتم ي المبادرة لأي ات جاه أو حزب سياسي أو حركة  فكرية ما، و لا تسعى لذل ك ، بل تمث ل قاسماً مشتركاً بين مختلف التو جهات الفكرية و السياسية والأيديولوجية. وهي  خطة منهجية لا تمث  ل حركة ثورية، و ليس في منهجها الدعوة الى مسيرات شعبية أو أي عمل حركي، و لا تحتاج لذلك! لمزيد من التفاصيل، يرجى الإطلاع على منصة المبادرة:http://virtualarabwatan.com  
 
 
)تهنئة واجبة: ألف مبروك للمنتخب العربي المغربي  انجازه الرائع و تأهله لنصف نهائي كأس العالم -مبروك لكل الشعب العربي(  
 
  http://virtualarabwatan.com ]1[

 د. أنور محمد موسى-غزة-فلسطين

ت
تحرير ميثاق
ميثاق · موريتانيا والعالم بين يديك
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة