آخر الأخبار
تصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحريتصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحري
لنا كلمة

موريتانيا بين التوازن الدبلوماسي ورفض التصعيد في المنطقة/احمدالدوه

ا
احمدالدوه3 مارس 2026 · منذ 8 أشهر · قراءة 1 د
موريتانيا بين التوازن الدبلوماسي ورفض التصعيد في المنطقة/احمدالدوه

في خضم التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، تجد موريتانيا نفسها أمام اختبار دبلوماسي دقيق يفرض عليها الموازنة بين ثوابتها العربية والإسلامية ومصالحها الاستراتيجية.

 فمن جهة، ترتبط نواكشوط بعلاقات وثيقة مع دول الخليج العربي، تقوم على التعاون السياسي والدعم الاقتصادي والتنسيق في القضايا الإقليمية.

 ومن جهة أخرى، تحرص على تبني خطاب متزن يدعو إلى الحوار وخفض التصعيد وتجنب الانخراط في محاور حادة.
لقد عبّرت موريتانيا في مواقفها الرسمية عن رفضها لأي استهداف يطال سيادة دول الخليج أو يهدد أمنها واستقرارها، مؤكدة أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي. 

وهذا الموقف ينسجم مع التزامها بمبدأ احترام سيادة الدول ورفض الاعتداء على أراضيها، أيًا كان مصدره أو مبرراته.
وفي الوقت ذاته، تتبنى موريتانيا سياسة خارجية تقوم على عدم الانجرار إلى الاستقطابات الحادة، والسعي إلى تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية في معالجة الأزمات. 

فالمصلحة الوطنية الموريتانية، بحكم موقع البلاد وإمكاناتها، تقتضي تجنب الانخراط في صراعات مفتوحة، والتركيز على دعم الاستقرار الإقليمي باعتباره شرطًا أساسيًا للتنمية.

إن ما يُوصف أحيانًا بـ«سياسة المسافة المتأرجحة» يمكن فهمه، في سياق السياسة الخارجية الموريتانية، باعتباره محاولة للحفاظ على التوازن، دون التفريط في المبادئ. فإدانة استهداف دول الخليج لا تتعارض مع الدعوة إلى ضبط النفس والحوار، بل تعكس تمسكًا بقواعد القانون الدولي، وحرصًا على تجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد.
وفي ظل مشهد إقليمي شديد التعقيد، يبقى التحدي أمام موريتانيا – كما أمام غيرها من الدول – هو كيفية الجمع بين التضامن مع الأشقاء، وصون المصالح الوطنية، والدفع نحو تسويات سياسية تضع حدًا لدائرة العنف المتبادل. فاستقرار المنطقة ليس خيارًا ثانويًا، بل ضرورة استراتيجية تمس أمن الجميع ومستقبلهم.

ا
احمدالدوه
ميثاق · موريتانيا والعالم بين يديك
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة