آخر الأخبار
تصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحريتصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحري
صور

مجزرة «شجرة طيبة» في ميناب… حين تُقصف المدرسة ويُغتال المستقبل/ فديو

ف
فديو4 مارس 2026 · منذ 8 أشهر · قراءة 1 د
مجزرة «شجرة طيبة» في ميناب… حين تُقصف المدرسة ويُغتال المستقبل/ فديو

في مدينة ميناب، تحوّلت مدرسةٌ كان ينبغي أن تكون ملاذًا آمنًا للطفولة وصناعة الغد إلى مسرحٍ لجريمةٍ مروّعة. مدرسة البنات «شجرة طيبة»—حيث كان يفترض أن يعلو صوت الدرس والأمل على أي صوت—انهارت تحت نيران القصف الأمريكي – الصهيوني، ومعها انهار حلمُ عشرات العائلات. لقد أعلنت الجهات المحلية أن 165 طالبة لقين حتفهنّ؛ 165 حياةً لم تكتمل، و165 حلمًا لم يُمنح فرصةً للنمو. كما أُصيبت 96 تلميذة أخرى بجروح، ونُقلن جميعًا إلى المستشفى بواسطة فرق الإغاثة؛ بأجسادٍ مثخنةٍ بالألم وأرواحٍ قد لا تتعافى لسنوات من صدى الانفجار.

هذه ليست «أرقامًا» تُتلى في نشرة أخبار. كل رقمٍ هو اسمٌ ووجهٌ وحقيبةُ مدرسةٍ لن تُعلّق بعد اليوم على كتفٍ صغير، ودفترُ واجبٍ بقيت صفحاته ناقصة، وأمٌّ تُكابد انهيارها خلف أبواب المستشفى، وأبٌ يفتّش بين التراب والركام عن أيِّ أثرٍ لابنته. هذا ليس «حادثًا»؛ حين تُستهدف قاعةُ درس، وحين تتحوّل المدرسة—رمز الحصانة والإنسانية—إلى ساحة حرب، فاسمُ ذلك هو جريمة.

أيُّ منطقٍ، وأيُّ تبريرٍ، يمكن أن يسمّي قصف مدرسةٍ للبنات «ضرورة»؟ وأيُّ ضميرٍ يستطيع، بعد سماع عبارة «165 طالبة»، أن يختار الصمت؟ إذا اكتفى العالم بقراءة الخبر والمضيّ قُدمًا أمام قتل البنات في مدارسهنّ، فلن يبقى غدًا مكانٌ آمن: لا مدرسة، ولا مستشفى، ولا بيت.

اليوم لم تعد «شجرة طيبة» مجرد اسم مدرسة؛ إنها اسمُ جرحٍ في جبين الإنسانية. وذكرى تلك الطالبات سؤالٌ ينبغي أن يبقى حاضرًا على طاولة الضمير العالمي إلى الأبد: حين يُقتَل الأطفال في قاعات الدرس، عمّاذا ندافع إن اخترنا الصمت؟

 

ف
فديو
ميثاق · موريتانيا والعالم بين يديك
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة