آخر الأخبار
تصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحريتصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحري
أقلام وأفكار

ما هي احتمالات النجاح والفشل لاتفاق كيري ولافروف لوقف اطلاق النار في سوريا?/ عبد الباري عطوان

ع
عبد الباري عطوان10 سبتمبر 2016 · منذ 10 سنوات · قراءة 3 د
ما هي احتمالات النجاح والفشل لاتفاق كيري ولافروف لوقف اطلاق النار في سوريا?/ عبد الباري عطوان

بعد مفاوضات ماراثونية استمرت 12 ساعة في غرفة اجتماعات مغلقة في احد فنادق جنيف، تخللتها خلافات في وجهات النظر حول قضايا جوهرية، كادت ان تؤدي الى انهيارها، توصل وزيرا خارجية الولايات المتحدة جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف الى اتفاق يرسم ملامح خريطة طريق سياسية وعسكرية للهدنة، وتقليص اعمال العنف، وسفك الدماء في سورية.
الاتفاق لم يكن مفاجئا، وكان من المفترض ان يعلن قبل اسبوع اثناء لقاء الرئيسين الامريكي باراك اوباما والروسي فلاديمير بوتين، على هامش قمة العشرين في الصين، لكن تحقيق قوات الجيش السوري تقدما في جبهات القتال في جنوب حلب استعادت بمقتضاه منطقة الكليات العسكرية وميدان الراموسة، دفع الجانب الروسي الى التصلب، والاصرار على موقفه في الحصول على التزام امريكي بإعلان الحرب على الجماعات “الجهادية”.
***
هناك اربع نقاط نقاط رئيسية ترتكز اليها خريطة الطريقة الروسية الامريكية، وتحدد مصير الاتفاق سلبا او ايجابيا، في حال الالتزام بها او عدمه:
الاولى: وقف كل اعمال القصف الجوي، واعمال القتال على الارض من قبل جميع لاطراف، دون اي استثناء.
الثانية: السماح بوصول جميع الامدادات الانسانية الى كل المناطق المحاصرة وغير المحاصرة في حلب خصوصا، وباقي المناطق السورية.
الثالثة: قيام الولايات المتحدة وروسيا بعمليات عسكرية مشتركة للقضاء على الجماعات الاسلامية المسلحة المتشددة، مثل “الدولة الاسلامية” و”جبهة النصرة” والفصائل المتحالفة معهما، او تعمل تحت لوائيهما.
الرابعة: استئناف العملية التفاوضية للتوصل الى حل سياسي للازمة السورية وفق قرارات وتصورات صيغة جنيف.
هذا ليس الاتفاق الاول بين القوتين العظميين لوقف اطلاق النار في سورية، وربما لن يكون الاخير ايضا، والا لما استمرت الازمة اكثر من خمس سنوات، لكن ما يميزه عن باقي الاتفاقات الاخرى وجود ارضية مشتركة، ابرزها الاتفاق على تحديد الجماعات “الارهابية”، والاستعداد للعمل المشترك لمحاربتها على كل الجبهات، مضافا الى ذلك مباركة تركيا له، واستعداد الحكومة السورية الالتزام به، حسب اقوال الوزير الروسي لافروف.
الطرف الاكبر المتضرر من الاتفاق هما اقوى تنظيمين مسلحين على الارض السورية، وهما “الدولة الاسلامية” وحركة “فتح الشام” النصرة سابقا، والدول الداعمة لهما ماليا وعسكريا، وهما المملكة العربية السعودية ودول قطر على وجه الخصوص، سواء بشكل مباشر او غير مباشر.
من الطبيعي والمتوقع ان يعارض هذين التنظيمين عمليا الاتفاق، ويعملان على مقاومته والحيلولة دون نجاحه، ولن يكون من المستبعد حدوث تنسيق سياسي وعسكري بينهما، او حتى اندماجهما تحت قيادة موحدة.
الحكومة السورية لن تكون مرتاحة لهذا الاتفاق، واذا قبلته سيكون هذا القبول على مضض، لتجنب اغضاب الحليف الروسي الذي بات القوة الاعظم على الارض السورية، وصاحب الفضل الاول في صمود النظام بتدخله العسكري في الازمة، خاصة ان هذا الاتفاق جاء في وقت بدأت فيه الكفة تميل لصلح الجيش السوري في جبهات القتال الرئيسية في حلب وريف دمشق.
مخاوف الحكومة السورية الاكبر تأتي من المرحلة اللاحقة، اي استئناف العملية السياسية التفاوضية، واحتمال توصل الراعيين الامريكي والروسي الى تفاهمات حول هيكلية الحكم السوري، وصلاحيات المرحلة الانتقالية، ومستقبل الرئيس السوري بشار الاسد.
بمعنى آخر، هناك خشية من حدوث مقايضة روسية امريكية سرية، تنص على موافقة امريكا على اجتثاث تنظيمي النصرة و”الدولة الاسلامية”، استجابة للطلب الروسي، مقابل “مرونة” روسية فيما يتعلق بمستقبل الرئيس السوري.
صحيح ان روسيا، ورئيسها بوتين، تؤكد دائما ان الشعب السوري هو الجهة الوحيدة المخولة بتقرير مصير رئيسه، لكن كيري يريد ان يقدم “تنازلا ما” لحلفائه العرب، والمعارضة السورية “المعتدلة” التي يدعمها، لاقناعهم بالمشاركة في العملية السياسية ودعمها.
***
هذا الاتفاق الروسي الامريكي محاط بالكثير من الشكوك، علاوة على كم كبير من عدم الثقة من اطراف عديدة تجاهه، ويواجه صعوبات عديدة، ابرزها كيفية تسويقه لهذه الاطراف، وحجم فرص نجاحه وصموده على الارض.
لافروف وزميله كيري ارادا ان يكون هذا الاتفاق “هدية” عيد الاضحى للسوريين والمسلمين عموما، يحقق هدنة لالتقاط الانفاس، وتوقف نزيف الدماء،  وتعيد الامل في امكانية الوصول الى “حل سياسي” له صفة الديمومة.
ما يراه كيري ولافروف “هدية”، تراه الجماعات الاسلامية “الجهادية” مشروع دمار وتصفية دموية لها، من قبل القوتين العظميين، ومؤشرا لبدء الهجوم الشامل على الرقة والموصل في الشرق، وشرق حلب في الشمال، ودرعا في الجنوب.
من الصعب الاغراق في التفاؤل، واطلاق اي تنبؤات بالنجاح او الفشل، ومن الحكمة التريث والانتظار حتى يهدأ الغبار، وتظهر الحقائق، وتتضح المواقف.
راي اليوم

ع
عبد الباري عطوان
ميثاق · موريتانيا والعالم بين يديك
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة