آخر الأخبار
تصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحريتصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحري
أقلام وأفكار

كتب المفتش سيدي محمد اخليفة:واناصراه

a
admin25 مارس 2026 · منذ 7 أشهر · قراءة 1 د
كتب المفتش سيدي محمد اخليفة:واناصراه

أخي الأستاذ، تدوينتكم “مصر… حكاية مجدٍ لا تُنسى وواقعٌ يثير الأسى”
تلامس وجعًا عربيًا عميقًا، وتعيد إلى الأذهان لحظةً فارقة في وعي الأمة… لحظة الصرخة التي لم تكن يومًا مجرد صوت، بل كانت فعلًا يُغيّر مجرى التاريخ.
واليوم، تبدو الصورة أكثر إيلامًا؛ إذ لم تعد الصرخة استغاثةً عابرة، بل تحولت إلى نداءٍ جماعيٍّ للأمة وهي تستحضر زمن القوة، وتستنهض روحه. كأنها تصرخ من أعماقها: أين مصر التي كانت؟ أين مصر التي كانت إذا نُوديت لبّت، وإذا استُغيث بها أجابت؟
إنها صرخة تستدعي مصر جمال عبد الناصر، لا بوصفه رجلًا من الماضي، بل بوصفه رمزًا لمرحلةٍ كانت فيها الإرادة العربية موحّدة، والقرار مستقلًا، والكرامة عنوانًا للفعل السياسي.
وفي قلب هذا النداء، يتردد صوت الشاعر ناجي محمد الإمام، معبرًا عن وجع الأمة واستغاثتها:
“واناصراه… يطوي الفدا في كل حكمٍ مستبدٍ فاجر،
ويظل شعبك في فلسطين الهدى تحت السياط يلوك عزم الصابر.”
وتتعمق صورة الانتظار في كلمات محمد ولد الطالب، حيث تبدو الأمة كأنها على ضفاف الأمل، ترقب خلاصًا طال انتظاره:
“وهاذي مآذن بغداد صامتة … صارخ صمتها بالوداع تلوح لي وجميع المراضع باتت علي محرمة….. متى يُقذف ليمّ تابوت هذا الضياع؟”
إنها أمة لم تعد تكتفي بالحزن على واقعها، بل تنادي—بمرارةٍ وحنين—بعودة تلك الروح التي كانت تُحرّك التاريخ، روح مصر القائدة، لا التابعة، المبادِرة، لا المنتظِرة.
ومع ذلك، يبقى السؤال معلقًا بين النداء والواقع:
هل تعود الأمم بنداء الحنين… أم تُبنى من جديد بإرادة الحاضر؟

 

a
admin
ميثاق · موريتانيا والعالم بين يديك
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة