آخر الأخبار
الوكالة الموريتانية للأنباء ووكالة «تاس» الروسية توقّعان اتفاقية للتعاون الإعلاميعودة النشر في ميثاقتصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسالوكالة الموريتانية للأنباء ووكالة «تاس» الروسية توقّعان اتفاقية للتعاون الإعلاميعودة النشر في ميثاقتصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويس
أقلام وأفكار

كتب الأستاذ محمد الكوري بن العربي: اصوات مدافع انبيك الغازية ،وكتابات بعض المدونين

a
admin26 يوليو 2024 · منذ سنتين · قراءة 1 د
كتب الأستاذ محمد الكوري بن العربي: اصوات مدافع انبيك الغازية ،وكتابات بعض المدونين

قبل أربعة أيام كنت قادما من تكانت ؛ و لاحظت أن السكان في الواحات، خاصة انبيكه، يستخدمون مدافع غازية، تصدر صوتا كبيرا ، يحسبه الأغمار ذخيرة حية، لطرد الطيور عن  التمر الناضج في الأعذاق. سألت أطفالا هكذا عن جدوائية هذه المدافع ، فضحكوا! 
قالوا في البداية كانت الطيور تهرب مع كل طلقة، لكن الآن تعرفت على حقيقتها . تذكرت تلك الأصوات الغازية التي حقرتها طيور واحة انبيكة   حين طالعت منشورين  لمدونين موريتانيين ، لا فائدة لذكرهما، فلم يكن لهما ذكر على امتداد تاريخ النضال السياسي الموريتاني، لا في صفوف الطلاب أثناء الفترة الاستثنائية، و لا في أحزاب المعارضة ، خلال فترة ديموقراطية معاوية ! و لم يغب أحدهما ليلة واحدة عن سرير نومه إلا في صحبة شلة ماجنة  و لم تصعق حدهما شمس يوم قائظ  بسبب قضية كبرى!  
أحدهما هاجم الزعيم الخالد جمال عبد الناصر و الثاني هاجم القائد الشهيد صدام حسين، على نحو ممنهج و متزامن . ما يجمع بين  هذين المستنسرين ، على عامري القبور،  ليس أن التاريخ النضالي للقوة الشبابية الوطنية يجهلهما بتاتا، و إنما أن كليهما أيضا ولد و ترعرع و شب و ربت أكتافه من مرق الأنظمة، حتى كتابته لتخرصاته!
هما مدفعان غازيان  يحسبهما بغاث الفيسبوك  شيئا، أحدهما ينطلق من سفارة أمريكا، و الآخر من سفارة فرنسا… و تلك حصيلتهما المعنوية  التي يستقويان بها  و يتطاولان على قائدين واجها بمفردهما الامبرياليات الغربية التي تبيد الآن شعب فلسطين بأريحية مطلقة، في غياب جمال عبد الناصر و صدام حسين، طيب الله مثواهما و أحسن إليهما. أما مآل هذه الكتابات الهجومية المجانية، في سياق هستيريا غربية مذعورة من التطورات الدولية الجارية،  على قائدين عربين في مرقديهما البرزخي  تمجدهما شعوب العالم و الأحرار فيه، فهي في طريقها بلمح البصر  لسلة مهملات أشخاص و  تاريخ الخيانات و العمالة للأجنبي…

a
admin
ميثاق · موريتانيا والعالم بين يديك
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة