آخر الأخبار
تصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحريتصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحري
أقلام وأفكار

ظلم الجغرافيا أولى بالدفع..

a
admin2 يوليو 2016 · منذ 10 سنوات · قراءة 2 د
ظلم الجغرافيا أولى بالدفع..

المخزن المغربي يتمترس خلف حرية الصحافة لمحاولة التملص من الإساءة لدول الجوار

بالتأكيد يستحيل عليك أن تختار جيرانك جغرافيا؛ كما أنه ليس بإمكانك تغييرها؛ لكن البعض بيده أن يحول هذه الجيرة إلى لعنة؛ بل إنه يتقن ذلك بشكل غريب يجعلك تتمنى أن يكون بمقدورك أن تغيرها خصوصا أنها بنيت على اغتصاب أرض ومحاولة سحق شعب.

إن الحملات المسعورة التي شنها بعض الإعلام المغربي خلال الأيام الماضية على بلادنا تزامنا مع الإعلان عن قمة الأمل التي ستحتضنها نواكشوط ما بين 25 ـ 26 يوليو القادم لتكشف بشكل فاضح مبلغ الحقد الذي قد يأكل قلوب البعض لمجرد أنك موجود وأن الحيز الذي تشغل في العلاقات الدولية ذا معنى ومبنى.

إن محاولة التشويش على هذا الحدث العربي الهام من خلال حملات مدفوعة الثمن من طرف المخزن المتعفن؛ يستدعي أن نعيد النظر في علاقتنا مع الجار الشمالي ـ ما وراء الجمهورية العربية الصحراوية ـ الذي بات عاجزا عن إخفاء عدائه السافر لبلدنا رغم محاولتنا المتكررة للتجاوز عن هذا السلوك المشين الذي يعبر عن قصر نظر طالت آثاره ولامست شظاياه العلاقات مع أغلب البلدان الإفريقية خصوصا منها دول الجوار التي تتلظى يوميا بتصرفات خرقاء لشرذمة من شذاذ الآفاق يعجزون عن فهم ومواكبة التطورات الدولية التي تجاوزت عصر الدول الامبريالية.

إن التمترس خلف حرية الصحافة لمحاولة التملص من الإساءة لدول الجوار، شعوبا وحكومات، تحتاج لتراث ضارب في العمق من الممارسة الديمقراطية وحرية التعبير تتنافى وإغلاق مكاتب المؤسسات الإعلامية الدولية، ومنع بعض النشريات من دخول مملكة المتاجرة بالأعراض ولصوص المطارات.

اعتقد أن الشعب المغربي الشقيق الصامت والصابر على الطغيان؛ بات مطالبا اليوم وقبل الغد أن يعبر عن رفضه للحروب العبثية التي تخاض باسمه مع مختلف بلدان الجوار ليعيش في سلام يمكنه من الخروج من الأزمة الأخلاقية والاقتصادية التي يعيش في دوامتها منذ استقلاله إلى اليوم؛ فمن غير الطبيعي أن يسكت هذا الشعب الضارب الجذور في التاريخ على شرذمة تعيش على الأزمات الخارجية وتقتات عليها لتلفت انتباهه عن الظلم والغبن الفاحش والإذلال الذي يعيشه اليوم كل مغربي في بيته؛ بحكم فرية تاريخية تتخذ من “بيعة” أبرمت بليل في غفلة من الزمن ولم تؤد حقها وحولت إلى أغلال يرفس فيها كل مغربي من المهد إلى اللحد .

كما أن دول الجوار التي تحررت من نير الاستعمار والتلفيقات التاريخية باتت هي الأخرى مطالبة أخلاقيا بأن تمد يد العون لأشقائها المغاربة لرفع هذا الضيم الذي لم يعد هنالك ما يبرره بعد أن انكشفت عمالة النظام الذي يحكمهم حسب روايات بعض من عاصر الأحداث العربية الكبرى كما أكده انهماكهم الكامل في تحويل هذا البلد المسلم لماخور في الحديقة الخلفية لأوربا بحجة نقل الحداثة التي انحصرت في الدفع بالحرائر إلى مستنقع الرذيلة.

محمد يكبر ولد عبد المالك

a
admin
ميثاق · موريتانيا والعالم بين يديك
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة