آخر الأخبار
تصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحريتصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحري
أقلام وأفكار

ستون عاما على مجزرة باريس.. هل من عتذر؟ هل من محاسِب؟ هل من محاسَب؟

a
admin17 أكتوبر 2021 · منذ 5 سنوات · قراءة 1 د
ستون عاما على مجزرة باريس.. هل من عتذر؟ هل من محاسِب؟ هل من محاسَب؟

‏60عاما تمرّ اليوم على واحدة من أبشع مجازر الإبادة الجماعية في حق جزائريين خرجوا في مظاهرة سلمية في باريس في17 أكتوبر 1961.عدد القتلى الذين قتلوا رميا بالرصاص ورميا في نهر السين، يظل إلى اليوم سرا من أسرار الدولة، والاعتذار يبقى بعيدا رغم اهتمام الإليزي والإعلام الفرنسي بإحياء الذكرى
‏وما لا ينتبه إليه بعض المؤرخين هو أن مئات الجزائريين الذين قتلوا في أحداث 17 أكتوبر 1961، والمتظاهرين كانوا فرنسيي الجنسية تحت الاستعمار، وهذا يعزز حقهم في مقاضاة الدولة الفرنسية التي تقتل رعاياها الذين خرجوا في مظاهرة سلمية.
‏ وبما أن الاعتذار مستحيل رغم الاعتراف فيبقى من حق عائلات الضحايا رفع دعاوى قضائية ضد الدولة الفرنسية.
والغريب في هذا السياق أن مهندس مجازر 17 أكتوبر 1961 موريس بابون، الذي أعطى الأوامر بتنفيذ المجزرة لم يلاحق من طرف عائلات الضحايا في باريس رغم أنه بقي حيا حتى 2007
‏الأغرب من ذلك أن اليهود ثأروا لأنفسهم من المجرم ‎MauricePapin وجرجروه في المحاكم وهو في أرذل العمر لإرساله آلاف اليهود إلى معسكرات الاعتقال في دارسني وأوشفيتز ببولونيا.وصدرحكم بحبسه 10 سنوات هو في التسعينيات لما فعله باليهود خلال الحرب.العالمية الثانية، بينما لم يحاسبه أحد على ما فعله بالجزائريين.

خديجة بن قنه

a
admin
ميثاق · موريتانيا والعالم بين يديك
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة