عاجل
وفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحريالعربية: معركة الهوية والوحدة الوطنية الدكتور /محمد المنيرولد ببانه: الرئيس لن يخرق الدستور وأي تعديل يظل رهناً بالإرادة الشعبية والإجراءات الدستوريةالوزاري يصادق على مشروع قانون مالية 2027 بفائض إجمالي قدره 6.2 مليار أوقية جديدةوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحريالعربية: معركة الهوية والوحدة الوطنية الدكتور /محمد المنيرولد ببانه: الرئيس لن يخرق الدستور وأي تعديل يظل رهناً بالإرادة الشعبية والإجراءات الدستوريةالوزاري يصادق على مشروع قانون مالية 2027 بفائض إجمالي قدره 6.2 مليار أوقية جديدة
أخبار موريتانيا

رسالة مفتوحة إلى الحكومة الأمريكية من حبيبة أوكونيل — أمريكية الأصل، وموريتانية وطنا

ت
تحرير ميثاق9 أبريل 2025 · منذ سنتين · قراءة 1 د
واتساب فيسبوك
رسالة مفتوحة إلى الحكومة الأمريكية من حبيبة أوكونيل — أمريكية الأصل، وموريتانية وطنا

إلى الحكومة الأمريكية،:
اسمي حبيبة أوكونيل. وُلدتُ ونشأتُ في الولايات المتحدة، لكنني أكتب إليكم اليوم بصفتي امرأة اختارت موريتانيا وطنًا لها — لا عن صدفة، بل عن قناعة. اخترت هذا البلد لما يحمله من قيم، وعمق، وصدق، وإحساس راسخ بالعدالة. أنا موريتانية بالاختيار، وبكل فخر.
موريتانيا بلد يتميّز بوضوحه الأخلاقي، وبإنسانيته العميقة — أمة بسيطة في عيشها، ولكنها عظيمة في مواقفها. هنا، يعيش الناس بتواضع، ويتحدثون بصدق، ويشعرون بآلام الآخرين وكأنها آلامهم.

الموريتانيون وقفوا دائمًا إلى جانب المظلومين، وعلاقتهم بفلسطين علاقة وجدانية عميقة، تتجاوز السياسة لتلامس الضمير. هذا هو نفس الموقف الذي جعل موريتانيا تُندد بالفصل العنصري في جنوب إفريقيا، وتُخلد ذلك بإطلاق اسم نيلسون مانديلا على أحد أكبر شوارع العاصمة. وغنت المرحومة ديمي منت آبا، أيقونة الفن الموريتاني، من قلبها: “يا رب لابرتايد”، في أغنية خالدة لا تزال حية في الذاكرة الجماعية.

يؤلمني أن أرى بلدي الأم يشارك في الأزمة الإنسانية في فلسطين، بدلًا من الوقوف إلى جانب شعبها. لطالما نُظِر إلى الولايات المتحدة على أنها منارة للحرية ومدافعة عن حقوق الإنسان. أما اليوم، فإن صمتها — أو دعمها — في وجه هذا الظلم الهائل مؤلم للغاية.

ت
تحرير ميثاق
ميثاق · موريتانيا والعالم بين يديك
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة