آخر الأخبار
تصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحريتصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحري
اعرف وطنك

بطاقة تعريف بولاية آدرار الموريتانية

ت
تحرير ميثاق9 ديسمبر 2021 · منذ 5 سنوات · قراءة 1 د
بطاقة تعريف بولاية آدرار الموريتانية

تقع ولاية آدرار في الشمال الموريتاني، حيث تحدها من الغرب إينشيري ومن الجنوب تگانت ومن الشمال تيرس الزمور في حين تحدها المجابات الكبرى مع تكانت من الشرق وتبعد عن العاصمة نواكشوط 425 كيلومترا.

وتبلغ مساحة ولاية آدرار أو هضبة آدرار كما كانت تسمى (233478) كيلومترا مربعا؛ أي ما يعادل نسبة (22.65)% من المساحة الإجمالية للوطن.

وتعتبر الولاية بجبالها وسهولها وجوها الصحراوي ومناظرها الطبيعية الخلابة منطقة سياحية وقبلة للسياح من أوروبا، كما تعتبر مخزونا أساسيا للمخطوطات العربية الإسلامية.

وتضم الولاية أربع مقاطعات ومركزين إداريين وإحدى عشرة بلدية، ولها بعد تاريخي خاص لما تضم من مدن تاريخية، مثل وادان التي يرجع تاريخها إلى سنة 536 بعد الهجرة؛ وشنقيط ذات المنارة الشامخة التي يعود تاريخها إلى سنة 600 للهجرة؛ وآزوگي التي تضم ضريح الإمام الحضرمي (أبي بكر محمد بن الحسن المرادي القحطاني المتوفي سنة 489 للهجرة) قاضي ومفتي دولة المرابطين الذين فتحوا هذه الأرض في القرن الخامس الهجري.

ويعتمد النشاط الاقتصادي في الولاية أساسا على التمور ومشتقاتها، حيث تعتبر من أغنى الولايات الموريتانية بالواحات وأجودها تمورا، بالإضافة إلى الزراعة الموسمية للخضروات وغيرها كالزراعة تحت النخيل.

وتتوفر الولاية على ثروة حيوانية تصل حوالي 150.000 رأس من الغنم يشكل منها الضأن نسبة (33٪) إضافة إلى حوالي 60.000 رأس من الإبل.

ويبلغ عدد سكان آدرار 62657 نسمة حسب آخر إحصائيات رسمية سنة 2013 من بينها نسبة (49,20) ذكور؛ في حين تبلغ الكثافة السكانية (0,3) نسمة في الكيلومتر المربع الواحد.

وتعتبر السياحة في آدرار رافعة تنموية نظرا لما تضمه من جبال شماء ومناظر خلابة تجذب السياح، حيث تتوفر على سلسلة جبلية يصل ارتفاعها إلى 800م وكثبان رملية ممتدة على مساحات شاسعة، حيث تكاد تكون الميزة الأساسية للمنطقة تمازج الكثبان الرملية بالهضاب (المجابات الكبرى وعرق أوران).

المصدر

ت
تحرير ميثاق
ميثاق · موريتانيا والعالم بين يديك
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة