عاجل
وفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحريالعربية: معركة الهوية والوحدة الوطنية الدكتور /محمد المنيرولد ببانه: الرئيس لن يخرق الدستور وأي تعديل يظل رهناً بالإرادة الشعبية والإجراءات الدستوريةالوزاري يصادق على مشروع قانون مالية 2027 بفائض إجمالي قدره 6.2 مليار أوقية جديدةوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحريالعربية: معركة الهوية والوحدة الوطنية الدكتور /محمد المنيرولد ببانه: الرئيس لن يخرق الدستور وأي تعديل يظل رهناً بالإرادة الشعبية والإجراءات الدستوريةالوزاري يصادق على مشروع قانون مالية 2027 بفائض إجمالي قدره 6.2 مليار أوقية جديدة
تقارير وتحقيقات

النقابات العمالية في موريتانيا: ستة عقود بين المكاسب والتحديات وإشكاليات الفاعلية والاستقلالية=احمد ولد الدوه

ت
تحرير ميثاق1 مايو 2026 · منذ 6 أشهر · قراءة 2 د
واتساب فيسبوك
النقابات العمالية في موريتانيا: ستة عقود بين المكاسب والتحديات وإشكاليات الفاعلية والاستقلالية=احمد ولد الدوه

بعد أكثر من خمسة وستين عامًا على استقلال موريتانيا، يظل سؤال دور النقابات العمالية حاضرًا بإلحاح: هل نجحت هذه التنظيمات في ترجمة شعارات الدفاع عن حقوق العمال إلى واقع ملموس؟ وهل انعكس نضالها فعليًا على تحسين ظروف الشغيلة والإسهام في مسار التنمية الوطنية؟
منذ بواكير العمل النقابي في البلاد، تشكلت العديد من التنظيمات التي رفعت مطالب أساسية تتعلق بتحسين الأجور، وضمان الاستقرار الوظيفي، وتوفير ظروف عمل لائقة، إضافة إلى توسيع مظلة الحماية الاجتماعية. وقد خاضت هذه النقابات مراحل مختلفة من النضال، تفاوتت فيها قوة الحضور والتأثير تبعًا للظروف السياسية والاقتصادية التي مرت بها البلاد.
منجزات لا يمكن إنكارها
يرى مراقبون أن الحركة النقابية ساهمت، بدرجات متفاوتة، في تحقيق بعض المكاسب للعمال، أبرزها ترسيخ مفهوم الحوار الاجتماعي، وتحسين بعض التشريعات العمالية، إضافة إلى الضغط من أجل مراجعات دورية في الأجور والامتيازات داخل عدد من القطاعات العمومية والشركات الوطنية.
كما ساهمت النقابات في إبراز قضايا العمال إلى الواجهة، ومنحتهم صوتًا تفاوضيًا في مواجهة الإدارات وأرباب العمل، وهو ما اعتُبر تطورًا مهمًا في مسار تنظيم العلاقات المهنية في البلاد.
تحديات بنيوية وضعف في الفاعلية
غير أن هذا المسار لم يخلُ من نواقص جوهرية، إذ يشير مختصون إلى أن الحركة النقابية ما تزال تعاني من ضعف في التنسيق وتشتت في التمثيل، ما أدى في كثير من الأحيان إلى تراجع قدرتها على فرض مطالب موحدة وفعالة.
كما تواجه النقابات تحديات تتعلق بضعف الإمكانيات، وغياب التأطير المهني الكافي، إضافة إلى محدودية انتشارها في القطاع غير المصنف الذي يشكل نسبة معتبرة من سوق العمل.
التأثيرات السياسية والاصطفافات
من أبرز الإشكالات التي طبعت العمل النقابي في موريتانيا، تأثره في فترات مختلفة بالاعتبارات السياسية، حيث يرى البعض أن جزءًا من النقابات لم ينجُ من الاصطفافات الحزبية، وهو ما أثر أحيانًا على استقلالية القرار النقابي وأضعف من طابعه المهني البحت.
هذا التداخل بين السياسي والنقابي جعل بعض المطالب العمالية تُقرأ ضمن سياقات أوسع تتجاوز الإطار المهني، ما أدى إلى تباين في المواقف وضعف في وحدة الصف النقابي.
بين الطموح والواقع
رغم هذه التحديات، لا يمكن إنكار أن النقابات العمالية في موريتانيا لعبت دورًا مهمًا في ترسيخ ثقافة المطالبة بالحقوق، وفتحت المجال أمام حوار اجتماعي أكثر تنظيمًا مما كان عليه في السابق.
لكن طموحاتها المعلنة، خاصة ما يتعلق بتحقيق عدالة اجتماعية شاملة وتحسين جذري في ظروف العمل، ما تزال تصطدم بعوائق بنيوية تتعلق بواقع الاقتصاد الوطني، واتساع القطاع غير الرسمي، وضعف آليات التنفيذ والرقابة.
خلاصة
يمكن القول بموضوعية إن الحركة النقابية في موريتانيا قطعت شوطًا معتبرًا، لكنها ما تزال في حاجة إلى مراجعة عميقة لمسارها، من خلال تعزيز وحدتها الداخلية، وترسيخ استقلاليتها، وتطوير أدوات عملها، حتى تتمكن من مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة، وتكون أكثر قدرة على الدفاع الفعلي عن مصالح العمال والمساهمة في التنمية الوطنية بشكل أكثر فاعلية.

ت
تحرير ميثاق
ميثاق · موريتانيا والعالم بين يديك
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة