آخر الأخبار
تصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحريتصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحري
أقلام وأفكار

الصهيونية بين ناري إيران وتركيا/ عبد الناصر بن عيس

ع
عبد الناصر بن عيس31 أكتوبر 2023 · منذ 3 سنوات · قراءة 2 د
الصهيونية بين ناري إيران وتركيا/  عبد الناصر بن عيس

يبدو أن زمن الحرب الصهيونية العالمية، على غزة سيطول، وسيسلك منعرجات لا أحد يتصوّرها، بما في ذلك قادة هذه الحرب من صهاينة وأمريكان، وبقدر الحقد الذي يملأ قلوب الظالمين بقدر الرعب الذي يسكن قلوبهم ويُفقدهم البوصلة، وهم إلى غاية نهاية شهر أكتوبر، لم يردُّوا عسكريا على الذين هزموهم في السابع من أكتوبر.

وخلال هذا الزمن الرمادي سقطت الكثير من الأقنعة وربما جميعًا. وفي المقابل حدثت خرجتان من رئيسي تركيا وإيران، كانتا كافيتين لتقدِّما أمَّتين إسلاميتين منحتا للمقاومين الاطمئنان، بعد أن وصفهم البعض من بني جلدتهم بـ”الإرهابيين”.

عندما يعلن الرئيسُ التركي أمام العالم، بأنَّ حماس حركة مقاوِمة للاحتلال وما تقوم به إسرائيل في قطاع غزة، هو جريمة حرب يجب أن تعاقَب عليها، فإن كل المواثيق العسكرية والديبلوماسية والاقتصادية التي جمعت منذ عقود بين الصهاينة والأتراك، هي مجرد “مشاعر” مزيَّفة لا صدق فيها، وإذا كنا نجد بعض الأعذار لتركيا بتواصل علاقاتها الديبلوماسية مع إسرائيل ضمن الإرث العلماني الذي ورثته، فإن الأجدر بالصهاينة أن يتأكدوا بما لا يدع مجالا للشك، من مدى الكره إلى درجة الاحتقار الذي يكنّه الأتراكُ لهم، مثل كل الشعوب العربية، فهم يتحدثون عن حرب وُجودية والرئيس التركي يصفهم بمجرمي حرب.

وعندما يرفض الرئيس الإيراني الاعتراف بوجود “إسرائيل” ولا يسمِّي كيانها إلا “الصهيوني”، ويعترف بدعمه المعنوي للفصائل الفلسطينية المجاهدة، فهذا يعني أن إسرائيل التي أمضت منذ 1948 ما لا يقل عن 75 سنة في حروب صهيونية عربية، عليها أن تنتظر سنوات أخرى قد تعيش فيها حروبا صهيونية تركية أو صهيونية فارسية.

هناك من يظنُّ بأن إسرائيل حققت في السنوات الأخيرة انتصارات على المستوى العالمي، وتمكنت من التطبيع مع دول عربية مترامية في قلب الخليج وفي المحيط، لكن ما زرعته من دمار وجبروت، ستحصده قريبا بنهاية مأساوية ستنسف كيانها، فلا طاغية ولا ظالم خلًد في التاريخ.

خلال الحروب العربية الكلاسيكية من نكبة 1948 إلى العبور 1973، ومرورا بالعدوان الثلاثي على مصر 1956 ونكسة 1967 وحرب الاستنزاف، كان الطرف المدافع على الحق عربيا بالكامل، وكانت تركيا غارقة في علمانيتها وتودُّدها للغرب بما في ذلك أمريكا وإسرائيل، وكانت إيران تحت سيطرة شاه لا يرى إلا ما تراه أمريكا وطبعا إسرائيل، ولكن الأمور تغيّرت في حروب المقاومة في السنوات الأخيرة، وعلمت إسرائيل، بأنها محاطة بشعوب وقبائل تكنّ لها العداء، وتنتظر بفارغ الصبر اليوم الذي تمسحها من خارطة الشرق الأوسط، وطال الزمن أم قصُر، فستدفع فاتورة مظالمها كاملة من دون نقصان، وكما بدأ الإسلام غريبا فسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء.

ع
عبد الناصر بن عيس
ميثاق · موريتانيا والعالم بين يديك
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة