آخر الأخبار
تصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحريتصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحري
أقلام وأفكار

التهاني أم المبايعة؟ قراءة في المشهد الموريتاني  /أحمدجدو.ولد حني

أ
أحمدجدو.ولد حني22 سبتمبر 2025 · منذ سنة واحدة · قراءة 2 د
التهاني أم المبايعة؟ قراءة في المشهد الموريتاني  /أحمدجدو.ولد حني

تشهد الساحة الموريتانية في الآونة الأخيرة تحولات مثيرة للجدل تمثلت في إعلان بعض القبائل تهانيها لأمراء محليين في مشهد فهم من طرف كثيرين وكأنه عودة إلى طقوس المبايعة التقليدية التي عرفتها المنطقة قبل قيام الدولة الوطنية الحديثة.
واللافت في الأمر أن قبائل لم يسبق لها أن خضعت تاريخيا لسلطة أمير – مثل تنواجيو – شاركت في هذه التظاهرة الاجتماعية وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول دلالات هذه الخطوة وتداعياتها على مستقبل المجتمع الموريتاني.
خلفيات الظاهرة
منذ تأسيس الدولة الحديثة في موريتانيا ظل الصراع قائما بين منطق المواطنة والدولة المركزية، ومنطق البُنى التقليدية التي يمثلها شيوخ القبائل وأمراء الإمارات التاريخية. ورغم تراجع نفوذ هذه البنى بفعل التعليم والتمدين والديمقراطية الشكلية فإنها ظلت كامنة في العمق الاجتماعي تنتظر لحظة عودة.
لكن عودة هذه المظاهر اليوم جاءت في ثوب جديد فهي ليست مبايعة رسمية تكرس التبعية السياسية وإنما طقوس تهنئة ذات طابع اجتماعي ورمزي ومع ذلك، فإن التداخل القائم بين “التهنئة” و”المبايعة” في الوعي الجمعي جعل الحدث يقرأ على أكثر من مستوى.
فالبعدين السياسي والإجتماعي.
سياسياً: حتى لو كانت في صيغة “تهانئ”، فإن مثل هذه المظاهر قد تضعف منطق الدولة وتعيد توزيع الولاءات على أسس تقليدية.
واجتماعياً يُنظر إليها أحيانا كنوع من تثمين التراث وصون الهوية، وأحيانا أخرى كخطوة إلى الوراء تكرّس الانقسام.
وثقافياً: الطابع الاحتفالي للتهاني لا يلغي رمزية الإحياء غير المباشر لطقوس المبايعة ما قد يثير جدلا بين قيم الحداثة والتقاليد.
أماحالة تنواجيو
خصوصية موقف تنواجيو تستحق التوقف إذ أن هذه القبيلة عرفت تاريخيا باستقلاليتها وعدم خضوعها لأي أمير. فانخراطها في سياق “التهانئ” يُظهر أن منطق القبيلة ما زال فاعلا ويستطيع أن يتكيف حتى مع الأحداث الرمزية التي تحمل شحنة سياسية ضمنية.
والسؤال الذي يطرح نفسه إلى أين نحن ذاهبون؟
سواء قرئت باعتبارها مبايعة مقنّعة أو مجرد تهانئ اجتماعية فإن هذه الظاهرة تكشف عن أزمة أعمق في مشروع الدولة الوطنية بموريتانيا وإذا لم تعالج هذه الأزمة عبر إصلاحات جدية تعيد الثقة للمواطن في مؤسسات بلده فإن خطر عودة البنى التقليدية كمرجعيات بديلة سيظل قائما.

أ
أحمدجدو.ولد حني
ميثاق · موريتانيا والعالم بين يديك
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة