آخر الأخبار
تصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحريتصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحري
عربية ودولية

استشهدت زوجته وثلاثة من أطفاله.الأوساط الفلسطينية والعربية أبو عبيدة  ما يزال حيًّا

ت
تحرير ميثاق1 سبتمبر 2025 · منذ سنة واحدة · قراءة 1 د
استشهدت زوجته وثلاثة من أطفاله.الأوساط الفلسطينية والعربية أبو عبيدة  ما يزال حيًّا

رغم إعلان الاحتلال الصهيوني رسميًا اغتيال أبو عبيدة، المتحدث العسكري باسم كتائب القسام في غارة جوية استهدفت شقة سكنية بمدينة غزة، إلا أن حالة من الإجماع الشعبي والإعلامي سادت في الأوساط الفلسطينية والعربية على أن الرجل ما يزال حيًّا.

ووسط تضارب كبير في الروايات حول مصير “الملثّم” الذي أوجع الاحتلال الصهيوني بثباته ورباطة جأشه، وألهب مشاعر الفلسطينيين بخطاباته المزلزلة، اجتاح شبكات التواصل الاجتماعي طوفان من المنشورات التي تناولت شخصيته ومسيرته، كلٌّ يستعيد مواقفه وصوته الذي ارتبط بذاكرة المقاومة في أصعب لحظاتها.

وبينما سارع الاحتلال إلى التأكيد على نجاح العملية، بقي الغموض يلف الحقيقة، في انتظار بيان المقاومة الذي ينتظره الجميع بلهفة، بمن فيهم العدو، بفرق واحد أن أنصار القضية الفلسطينية يعتبرون النتيجة مشرفة مهما كانت بقولهم: “إنْ كانَ حيًّا سيُكمِلُ نضالَه، وإنِ ارتقى فقد نالَ مرادَه.. وفي الحالتَين هو خالدٌ بينَنا، وفي الحالتَين هو المُنتصِر”.

من جانب آخر، أكدت مصادر مقربة من عائلة أبو عبيدة استشهاد زوجته أم إبراهيم وأبنائه الثلاثة ليان ومنة الله وطفله يمان في الغارة ذاتها، وهو ما فجّر موجة من الحزن العميق وأعاد إلى الواجهة صورة الفقدان الذي يعيشه آلاف الفلسطينيين تحت القصف.

وهذا الحدث لم يُنظر إليه فقط بوصفه استهدافًا لشخصية بارزة في المقاومة، بل كفصل جديد من معاناة العائلات الغزية التي تدفع الثمن الأكبر في هذه الحرب.

وهزّت مزاعم اغتيال أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، العالم العربي، بعد أن نقلت وسائل إعلام عبرية أن غارة جوية دقيقة استهدفته، لتسود حالة من القلق والترقب، في ظل غياب أي تأكيد رسمي.

وفي التفاصيل، ضجت منصات التواصل الاجتماعي منذ ليلة السبت، بتناقل خبر نجاح الاحتلال في اغتيال الملثم وزوجته وأبنائه، خاصة بعدما نقلت قناة عربية عن مصدر خاص تأكيده للخبر، فيما نقلت اليوم وكالة رويترز عن وزيـر أمن الاحتلال نفس المزاعم، دون تعليق من حماس.

ت
تحرير ميثاق
ميثاق · موريتانيا والعالم بين يديك
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة