آخر الأخبار
تصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحريتصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحري
قضايا وإضاءات

إسلكو ولد أحمد إزيدبيه يكتب: من أجل “تيار ديمقراطي جامع”

ت
تحرير ميثاق4 ديسمبر 2021 · منذ 5 سنوات · قراءة 1 د
إسلكو ولد أحمد إزيدبيه يكتب: من أجل “تيار ديمقراطي جامع”

كان المجتمع الموريتاني محافظا إلى حد كبير، فكان يفرض مبكرا -وبصفة قسرية من المنظور النفسي – على الفرد سلوكه وأذواقه (الشوكه من سغرتها امحده…)  ومهنته وحتى هواياته وأصدقاءه (خلوه يگبظ صاحبو…). وإذا كان من الممكن تفهم بعض تجليات هذه “الثقافة التقليدية” -التي  تتنافى في جزء من مظاهرها مع  قيمنا الدينية الجوهرية-، عندما كان الأمن القبلي بأبعاده المختلفة غير متوفر، فإن استمرارها  اليوم في إطار الدولة ومقوماتها يشكل، في بعض مظاهره،  خطرا يتهدد أمن المجتمع وهويته ولحمته وتطوره السلس، كما يعتبر عائقا رئيسيا في وجه التنمية الاقتصادية والرخاء المادي. ويغيب عن أذهان البعض أن المجتمع التقليدي بأدبياته المعروفة لم يظهر صدفة، بل  يمكن اعتباره “مرحلة” في المسلسل المستمر للتأقلم والتطور  ؛ فيجدر بالبعض أخذ البعد التاريخي في الحسبان وتجاوز الشخصنة التى يولدها الأفق الضيق للعمر  البشري… 
أستغرب دائما أن تكون حقبة الحزب الواحد “أرحم” بالوحدة الوطنية من الحقبة الديمقراطية ؛ فخلال الأولى كانت الصداقة والزمالة تتقرران  بناء على التفاهم والإعجاب المتبادل، بغض النظر عن المعطيات الخصوصية. وبمجرد التبني المبدئي للديمقراطية المعاصرة، انتعشت لدينا العقلية القبلية والشرائحية والفئوية إلخ، في تناقض صارخ مع قيم الديمقراطية الحقة. 
أعتقد -والله تعالى أعلم- أن أحد الأسباب الرئيسية لهذا التناقض يكمن في اللبس الحاصل لدى بعض الفاعلين السياسيين (ومن خلالهم لدى بعض المواطنين) بين “الدائرة العامة” و”الدائرة الخاصة”. فهؤلاء لايعون أن خصوصياتهم لاتعني الآخرين بأي حال من الأحوال وأن ولوج الفضاء العام (المسجد، المدرسة، المستشفى، الإدارة، السوق، الملعب، المصنع، المطار، الشارع …) يترتب عليه تبني مسلكيات جامعة قوامها الاحترام المتبادل وتكريس المشتركات. 
وتتميز “الدائرة الخاصة” بطبيعتها غير العمومية وبحصريتها على مرتادين بعينهم، الأمر الذي يجعلها مناسبة للتعبير عن الخصوصيات التي لا تصطدم بقوانين البلد. 
وأمام رواج الدعاية “السهلة” قبلية كانت أو شرائحية أو فئوية، بمساعدة وسائل التواصل الحديثة، يجدر التفكير في تأسيس “تيار ديمقراطي جامع” يعيد للخطاب العمومي مقوماته ومصداقيته وينبذ الممارسات الضارة لمهنيي خلط الدوائر والأوراق والعصور…

ت
تحرير ميثاق
ميثاق · موريتانيا والعالم بين يديك
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة