آخر الأخبار
تصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحريتصريحات الريسوني بشأن موريتانيا والمغرب: وحدة الأمة لا تعني إلغاء الأوطان/أحمد ولد الدوه الشنقيطيمرصد حقوق المرأة والفتاة يوصي بمعالجة اكتظاظ سجن النساء وتحسين الرعاية الصحية للسجيناتجمع أكثر من 230 طنا من النفايات في ختام حملة تنظيف شاطئ نواكشوطوفاة الاداري و الوالي السابق محمد ولد بلعمش في الدار البيضاء بعد صراع مع المرضالاتحاد المهني للصحف المستقلة يطالب بمراجعة لجنة صندوق دعم الصحافة وإيفاد بعثة تفتيش إلى الوزارةالأركان العامة للجيوش تفتح باب الترشح للالتحاق بأكاديميتين عسكريتين أمريكيتينحديث عمدة السبخة السابق عن اللغة العربية.. إشكالية التكوين ومكانة اللغة الرسمية/احمد الدوهالمأمورية الثالثة مطلب شعبي/الرائد عالي الحاج ويسمجلس جائزة شنقيط يعلن الفائزين بجوائز 2026 وارتفاع المترشحين بنسبة 118%قائد الأركان البحرية الموريتانية يبحث مع وفد عسكري جزائري تعزيز التعاون البحري
أقلام وأفكار

أوروبا تترنح في افريقيا.. تحطيم المجتمعات هدفها القادم! محمد سليم قلالة استاذ جامعي

a
admin29 أغسطس 2023 · منذ 3 سنوات · قراءة 2 د
أوروبا تترنح في افريقيا.. تحطيم المجتمعات هدفها القادم!  محمد سليم قلالة استاذ جامعي

يبدو أنها المحاولات الأخيرة اليائسة لدول الإتحاد الأوروبى في افريقيا بعد التطورات الأخيرة في مالي وبوركينا فاسو والنيجر.

إصرار فرنسا على بقائها في النيجر رغم الغضب الشعبي العارم، لا يعني سوى أمر واحد: أنها باتت على وشك خسارة ورقتها الأخيرة أمام هذا الانقلاب الكبير ضد مصالحها، أما اتخاذ الاتحاد الأوروبي قرارَ إرسال بعثة عسكرية لكل من غانا والكونغو والبنين وكوت ديفوار في الوقت الراهن فبقدر ما يُذكِّرنا بالبعثات العسكرية الغربية التي مهدت للاستعمار في القرنين التاسع عشر والعشرين يكشف حقيقة سياسة الاستعمار الجديد القائمة على استخدام القوة والتهديد بها للإبقاء على بعض النفوذ لعملائه المنهارين الواحد تلوى الآخر…
لقد بدا الرئيس الفرنسي “ماكرون” متناقضا في خطابه أمام سفرائه يوم الاثنين الفائت وهو يتحدث عن السياسة الخارجية لبلاده وبلدان الاتحاد الأوروبي.. فلا هو أقنع بقدرة فرنسا على أن تبقى كما كانت قوة عسكرية تقليدية في القارة، ولا قَدَّم بديلا للمستقبل. كل ما استطاع قوله عن الماضي أن بلدان الساحل كانت لتنقسم على نفسها ولا تكون بالحدود التي هي عليها اليوم لولا فرنسا، وأنها لم تكن لتعرف الطريق نحو الديمقراطية والتقدم لولا فرنسا… وكأنه يتحدث لنفسه أو لأُناس يعيشون في كوكب آخر، وكأنه لا يدري أن بلاده وبقية الدول الأوروبية هي التي عاثت في افريقيا فسادا منذ مؤتمر برلين 1884 عندما قام قادتها أنذاك بتقسيم القارة بينهم قطعا على الخرائط من دون أي اعتبار لطبيعة شعوبها ولا للروابط القبلية بين أممها، ولا لتاريخها وتركيبتها البشرية، ثم حَوّلوا سكانها إلى عبيد واستمروا في سرقة ثرواتهم إلى يومنا هذا… وكأنه لا يدري أن بلاده وجميع أعضاء الحلف الغربي المُشَكَّل اليوم ضد القارة هم مَن مَنعوا شعوبها عن طريق بيادقهم من أن يكونوا أسيادا على ثرواتهم، منسجمين مع ثقافتهم لبناء دولهم، وكانوا المتسبب الرئيس فيما انتهت إليه بلدانهم من فقر وتخلف نتيجة سياستهم “المتحضِّرة” وقواعدهم العسكرية التي تكافح الإرهاب الذي صنعوه… على نموذج ما حدث ويحدث بالنيجر اليوم أفقر دول العالم والأكثر استقبالا للقواعد العسكرية الأجنبية… ولذلك لا يجد بُدًّا من أَنْ يُصرِّح أمام سفرائه ضمنيا بعدم جدوى هذا الأسلوب وهو يتحدث عن السياسة الجهوية لبلاده في افريقيا.. يقول في آخر خطابه موصيا إياهم:
“لقد كان لدينا (في السابق يقصد) توجه أكبر نحو الحديث مع العواصم والحُكَّام.. أما اليوم فينبغي تعزيز الروابط مع المجتمع المدني وجميع الفواعل الآخرين”.
“خطؤنا أننا عوَّلنا على السلطات ونسينا المجتمع، المدرسة، الفلاحة، البيئة…”
“المبالغ المستثمَرة في الدعم والشراكة لم تظهر في كثير من المواقع بأنها من فرنسا” لمواجهة الشبكات المضادة لنا.. (يقصد المناهضة للاستعمار الجديد).
“لذلك ينبغي تعزيز التكوين، التطوير الاقتصادي، الثقافة، الرياضة… ينبغي تجنيد كل افريقيا لحضور المنتدى الخامس في أكتوبر القادم بباريس “افريقيا طُموح”ambition africa ، سيكون ذلك مناسبة لتجنيد كل الأفارقة للحضور “…
هكذا إذن ينتقل الاستعمار من أسلوب العصا إلى أسلوب الجزرة في نفس الخطاب… وهكذا هي منهجيته باستمرار… علينا الحذر كل الحذر منها اليوم، مادام يترنح، وهو في آخر أيامه… على المجتمع المدني أن ينتظر كل شيء ضار من الآن فصاعدا …

a
admin
ميثاق · موريتانيا والعالم بين يديك
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة