آراء حرة
العزيزية والتكبرية: واقع ومآلات
الاثنين, 02 نوفمبر 2015 11:22

تنتشر في موريتانيا أزمة اقتصادية خانقة، جعلت كثيرا من المراقبين والكتاب والمدونين يتحدثون عن رأس النظام بشكل مريب، مستشهدين بما نشرته تقدمي، ونقلته عنها مواقع وصحف محلية من أن النظام الحالي يمتلك أغلب عقارات نواكشوط، كما أنه باع المدارس لنفسه، واستولى على مبالغ مالية ضخمة، تنشط هيئة الرحمة التكبرية –نسبة للسيدة الأولى- في استعادتها من فرنسا، ويأتي الأمر في ظل تصريحات لرئيس الاستخبارات الليبية السابق عبد الله السنوسي، قال فيها بأنه بيع من قبل موريتانيا لسلطات بلاده االمتصارعة.

التفاصيل
 
وباء البطالة..
الاثنين, 02 نوفمبر 2015 10:05

البطالة، أحدُ أهمِ مشاكلِ الشبابِ اليوم ، رُغمَ ذلك علينا الإيمانُ بأنّ لكل مشكلةٍ حل ، ولكلّ حدثٍ سبب ، ولكلّ داءٍ دواءْ.

التفاصيل
 
2015 سنة تأليم التعليم!/ د.دداه محمد الأمين الهادي
الأحد, 01 نوفمبر 2015 10:02

د.دداه محمد الأمين الهاديفي عز شباب سنة 2015 تم إعلانهاسنة تعليم، وحينها كتبنا مقالا بعنوان "الأستاذ والمعلم حكاية بؤس بلا نهاية"، تضامنا مع جوهر العملية التعليمية، ومع الكوادر البشرية في القطاع المتهالك، وتوقع المحللون في خضم كتابات مشابهة عن الحدث بداية ربيع التعليم، وثورته على ماضيه، وانقلابه على التخلف، ووقوفه شامخا على رجليه، مستويا على سوقه، غير أن ثلة كبيرة من عارفي فن الشعارات، المتفننين في معرفة الواقع وإشكالاته، تنبؤوا بعام كلاسيكي في الميدان، لا جديد فيه غير الشعارات البراقة، والوعود الكاذبة.

التفاصيل
 
من دكار إلى اسطنمبول: لماذا تأخّر المسلمون...؟
الجمعة, 28 أغسطس 2015 11:33

ـ1ـ أكتب هذه السطور صباح اليوم في اسطنبول ساعات قبل وداعها. في تركيا وقبْلها في ثلاث دول إسلامية أخرى (المغرب، وموريتانيا، والسنغال) بعيدة نسبيا ـ في مستويْ الجغرافيا والتاريخ ـ عن آسيا الصغرى شاركتُ خلال الأسابيع الأربعة الماضية في عدّة لقاءات ونقاشات. السؤال الذي بدأ طرِحْه هنا في اسطمبول منذ أكثر من أربعة قرون ( أي منذ بداية تراجع المدّ العثماني في أوربا الوسطى) لم يزددْ ـ على مستوى ذاتية النخب ـ إلا إلحاحا : كيف يمكن وقف التقهقر أمام التحدّي الذي يفرضُه الآخر؟ أو بالصيغة المحدّثة مع أرسلان (1939) : لماذا تأخّر المسلمون ولماذا تقدّم غيرهم؟


لا أقصد هنا أنّ هذا السؤال ازدادَ ـ أولمْ يزددْ ـ وجاهةَ من منظور الشروط الموضوعية. ولكنْ أقصد أنّ ما سمعتُه خلال هذه النقاشات يكْشف لي من جديد أن شرائح واسعة من نخب العالم الاسلامي على اختلاف أوضاع بلدانها وثقافاتها ما تزال في "ذاتياتها العامة" تحتَ صدْمَة هذا السؤال. وما تزال تكرّر صياغتَه بطرق مختلفة.

ـ 2ـ

طبعا لا يعني هذا أن بلدان العالم الاسلامي تمثّل نوعا من المرضى التوهميين (باستعارة عنوان مسرحية موليير الشهيرة). ولكنه يعني ـ في الاحتمال الأقوى ـ أن أجزاء واسعة من نخب العالم الإسلامي تعيش حالة من الحيرة السلبية المتضاعفة أمام ما آلت الأوضاع في عدد من بلدان هذا العالم، من شمال نيجيريا إلى أفعانستان مرورا بالعالم العربي. ويعني بالتالي أن استعادتها للأسئلة الأولى تحتاج هي بدورها إلى مساءلة تتجاوز منطوق المفردات المستخدمة. فهذه الحيرة السلبية تتجلّى محايثة لسؤال مركزي عن الدور الفعلي أو الأدوار الفعلية في الممارسة السياسية والاقتصادية لـ"منتجي الأفكار"  ـ الرائجة منها والمبعدة ـ داخل هذه البلدان، وعن طبيعة وعي المنتجين أنفسهم بهذا الدور. فهي حيرة تطرح بشكل عام سؤال الوعي النقدي في المجتمعات الاسلامية.  

ـ3ـ

في عدد من اللقاءات استمعتُ، خصوصا فيما يتعلّق بـ"الربيع العربي"، إلى معلومات مهمّة وتحليلات جادّة. ولكني أيضا صدمتُ بتحليلات أخرى مغرقة في الاختزالية وفي نظرية المؤامرة وفي تفادي تحليل العوامل الداخلية الاجتماعية والاقتصادية إلخ. وسمعتُ أيضا تحليلات مقابلة مُغرقة في تجاهل الخريطة المعقّدة للصراعات الدولية، أي في تجاهل العوامل الجيوستراتيحية الكثيفةِ التركيب وانعكاساتها المتصاعدة خصوصا على الدول الصغيرة ومتوسطة الحجم. تبدو نخبُ العالم العربي بشكل خاصّ ـ أوعددٌ من فئاتها النافذة بعبارة أدقّ ـ  الأكثرَ ميلًا إلى هذه الاختزالية. بل واستمعتُ إلى مداخلات تُفترض فيها الجدّية بحكم مواقع ومسارات أصحابها بدتْ ـ حَرْفيا ـ أقربَ إلى التفكير السحري. فمشكلات الاجتماع السياسي والقضايا المؤسسية المركّبة يتمّ أحيانا كثيرة اختزالها في انطباعاتٍ إنشائيةٍ (هجائية أو مديحية) عن هذا الحزب أو التيار أو ذلك بلْ وعن هذا الفرد أو ذلك. الأحْزبة والشخْصنة وصلتا ذروتها حين تحدّث بعضُ "الرسميين" المصريين عن الأوضاع في بلدهم. وقد لا نبالغ كثيرا إذا قلنا إنّ عددا معتبرا من الأصوات المسموعة أو النافذة في العالم العربي ـ من "اليسار" و"اليمين" معا، إنْ جاز مثلُ هذا التصنيف ـ أصبحَ يمارس ما يشبه إضرابا جَمَاعيا عن التفكير.

ـ4ـ

إحدى النقاط التي ترددتْ عدّة مرات في لقاءات السنغال وردتْ مثلا على لسان الدكتور "بايدلاي كان" عميد جامعة غاستون بيرجي في سين لوي. كان يحدّثني بحماس عن نموذج التعايش الديني في البلد : عن عمق التدين في مجتمع أكثرُ من 90 بالمائة من سكانه مسلمون من جهة وعن قدرة السنغاليين على التعايش مع أقلياتهم الدينية. ثمّ أضاف بنبرة مغايرة أنّ بلده رغم ذلك غير محصّن من الصراعات السائدة في العالم الإسلامي. خصوصا أنّ نسبة السنغاليين المكوّنين في بعض الدول العربية تزداد عددا وهم بحسبه يحملون تصورات مغايرة عن التعايش. وهي ملاحظة سمعتُ في تركيا مرات ما يشبهها رغم اختلاف وتباعد البلدين.

لاشكّ أن الصراعات الأيديولوجية القائمة حاليا في البلدين (أساسا قضية العربية في السنغال، والتموقع الجيوسياسي لتركيا) لها دورها في ظهور مثل هذه الملاحظة. ولكن لا شكَّ أيضا أنّ "العقل السياسي" الذي "ينتجه" العالم العربي راهنيا أصبح محلّ تخوف متزايد في بقية العالم الاسلامي. وأصبح بمستوى ما رمزا للإشكاليات التنموية التي تعاني منها الدول العربية مقابل النجاح النسبي لتجارب دول إسلامية أخرى كتركيا.
      

* مدير مركز الدراسات والأبحاث العليا في بروكسيل

   beddy.iese@gmail.com

 
البيظان: بعيون وعقول حرطانية/ الجزء الأول
الثلاثاء, 11 أغسطس 2015 14:14

تعريف البيظان:

قال الله تعالى: " يابني أقم الصلاة وامر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما اصابك ان ذلك من عزم الآمور"-صدق الله العظيم.

التفاصيل
 
ثراء الاستهلال... طريق سالكة منذ الاستقلال/ الولي ولد سيدي هيبه
السبت, 08 أغسطس 2015 21:54

مما لا يختلف عليه اثنان في هذه البلاد و لا تقشعر له أبدانهما و لا يتجادلان حوله وجود ظاهرة الثراء السريع للأسر و الإفراد ضمن دوائر أسرية ضيقة أحيانا و عشائرية أوسع مرات أخرى

التفاصيل
 
اعتذاري للمعارضة والموالاة !!/ ماموني ولد مختار
الاثنين, 03 أغسطس 2015 13:15

بعد سنة من اعتزالي العمل الصحفي، لم يعد يتصل بي من جميع مكونات الطيف السياسي، إلا عدد أصابع اليد الواحدة، بالتناصف بين الموالاة والمعارضة، بعد ما كنت قبل الاعتزال، أخزن هواتف الآلاف من الطرفين، يتصلون بي يوميا، حيث كنت أحتاج لاستقبال مكالماتهم إلي 3 هواتف علي الأقل وقد ناشدني منهم الآلاف في المعارضة والموالاة،  بالعدول عن قرار الاعتزال عندما أعلنته.

التفاصيل
 
سيف لم يقطع رأس الكفر فحاول قطع رأسه (!!!)
الاثنين, 03 أغسطس 2015 13:08

مهدي الشريف الادريسي في أوائل العام 2010 إستعمل سيف الإسلام  القذافي نفوذه من خلال مؤسسة القذافي للأعمال الخيرية والإنسانية لإطلاق سراح عدد من قادة الجماعة الإسلامية المقاتلة من بينهم عبد الحكيم بالحاج وخالد الشريف وسامي الساعدي بعد أن كان قد صدر في حقهم حكم بالإعلام من قبل القضاء الليبي الذي شهد مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الإنتقالي سابقا بأنه كان قضاء عادلا ونزيها،

التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>