بتاح: "النظام فشل في كل شيء إلا تدمير الوحدة واحتقار المواطن ونهب الخيرات"
الاثنين, 02 نوفمبر 2015 10:30

ترأس مساء أمس الأحد بدار النعيم رئيس حزب اللقاء، ذ/ محفوظ ولد بتاح تجمعا جماهيريا، نظمه منتسبو ومؤيدو حزب اللقاء بهذه المقاطعة.


وبدأ المهرجان بمداخلات تحدثت خلالها شخصيات منتسبة للحزب فضلا عن ممثلي الشباب والنساء، واللذين تحدثا عن ما اعتبراه "هموم الشباب والنساء في موريتانيا"..
بعد ذلك تحدث رئيس الحزب الأستاذ محفوظ ولد بتاح مؤكدا استعداده الشديد لمحاورة أي فرد من أبناء الوطن والاستماع إليه؛ قائلا "إن حزب اللقاء لم يعارض من أجل تحقيق مكاسب ذاتية يجنيها أو أخرى لم يحصل عليها، وإنما بسبب طبيعة النظام الاستبدادية ونهجه المدمر للوطن والمواطن والذي عكس بجلاء فشله في كل شيء، باستثناء إذلال المواطن الموريتاني وتدمير وحدته الوطنية ونهب خيراته"؛ وفق تعبيره.
وأضاف ولد بتاح أن"نظاما كهذا النظام المستبد والذي استخدم سلاحا خصصه الشعب لحماية أمنه الوطني وحوره عن غايته، ليصبح أداة  للاستيلاء على السلطة بالقوة، فأي نظام كهذا، هو نظام جاهز للخضوع لأي ابتزاز خارجي، لأنه لا يقيم وزنا للمواطن ولا لمصالح الوطن".
وشدد الرئيس بتاح على ضرورة تحمل جميع المواطنين لمسؤوليتهم اتجاه وطنهم، الذي قال إن جميع جيرانه لم يسلموا بعد بوجوده، مؤكدا أنهم لا زالوا متربصين به وجاهزين  للانقضاض عليه.
وقال رئيس حزب اللقاء "إن ولد عبد العزيز يمثل حالة غريبة جعلته لا يبحث عن إرضاء شعبه- مثل ما يفعل الحكام الشرعيون- بل يغضب على هذه القبيلة أو تلك؛ فهو شخص يحتقر مؤيديه ويحقد على معارضيه"؛ وفق وصفه.
وبخصوص الحوار، شدد ذ/ بتاح على أن "المنتدى هو أول المطالبين به، لكنه الحوار الجاد، والمسؤول والمنصف"، فالحوار- في نظره- هو أداة حضارية تعتبر بديلا عن العنف وأداة لترسيخ الديمقراطية، التي قال إنها السبيل الوحيد للتنمية وللاستقرار ولترسيخ روح المواطنة ودولة القانون، معتبرا أن النظام الحالي "مستبد بطبعه، لذا لا يرغب في حوار جاد يفرض عليه التزامات تحسن من العملية الانتخابية وتكرس الحقوق المتساوية لجميع المتنافسين".
وخاطب رئيس حزب اللقاء الشباب، قائلا "إن المستقبل لكم وهو ما يفرض عليكم الانخراط في شؤون البلد والدفاع عن المصالح العليا للوطن، فأنتم من تطحنكم البطالة والتهميش وغياب تعليم يبني المواطن الكفء والقادر على أن يصبح إضافة نوعية للوطن"، مشددا على أن "البلاد أضحت بلا تعليم وبلا صحة وبلا تنمية، في ظل هذا النظام"، الذي قال إنه أفسد كل شيء.
وبالنسبة للنساء، أوضح الرئيس محفوظ ولد بتاح، أنهن يمثلن نسبة اثنين وخمسين في المائة من عموم ساكنة البلد؛ وبالتالي فلا تنمية ولا تطور في ظل تهميشهن وعدم إدماجهن في الحياة النشطة بالبلد، مطالبا لهن بالدفاع عن حقوقهن السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وموضحا أن القانون يقف إلى جانب المطلقات منهن عند ما يتخلى الأب عن رعاية أبنائه أو يتهرب من مسؤوليته اتجاههم.
وذكر رئيس حزب اللقاء الحضور بأن الحزب يقوم هذه الأيام بحملة انتساب استعدادا لعقد مؤتمره الأول، وهو ما استوجب لقاءاته الحالية المكثفة مع مناضليه ومناضلاته وكل الأشخاص المتعاطفين مع خطابه والمستعدين للنضال ضمن صفوفه.
 

بتاح: