”تاريخ طباعة المصحف بموريتانيا” في ندوة قرآنية بالمدينة المنورة
الثلاثاء, 25 نوفمبر 2014 22:11

الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أشرف على طباعة أول مصحف موريتانيالرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أشرف على طباعة أول مصحف موريتانينواكشوط/ ميثاق: بدء جلسات “ندوة طباعة القرآن الكريم بين الواقع والمأمول ” بالمدينة المنورة..

الجلسة الأولى ترأسها الدكتور عبد الله بن على بصفر، وقرر لها الدكتور وليد بن بليهش العمري، وناقشت أربعة بحوث الأول بعنوان: ”تاريخ طباعة القرآن الكريم في أوروبا” للدكتور ميخائيلو يعقوبوفيتش، الذي أشار إلى أن المعرفة الأوروبية بالقرآن الكريم تعود إلى العصور الوسطى, كما تناول دراسة عميقة للنسخ الأوروبية للقرآن الكريم التي تشمل النصوص العربية, وإبراز بعض التوجهات التاريخية والحديثة مع دراسة أصول هذه النصوص من حيث الدقة, وإعدادات الطباعة وغيرها من العناصر الضرورية.
أما البحث الثاني فقدمه محمد بن أحمد سالم أحمدو بعنوان ”تاريخ طباعة المصحف في موريتانيا” حيث بين تاريخ طباعة المصحف الشريف في موريتانيا التي بدأت الطباعة فيها متأخرة عن كل البلدان العربية, مبينا الأسباب التي أدت إلى تأخير ظهور أول مصحف موريتاني مطبوع حتى سنة 2012م.
وتطرق الباحث للمحاولات والتجارب التي سبقت صدوره، كما تناول المراحل التي مر بها إنجاز المصحف الموريتاني منذ أن كان في البداية مشروعاً لدار الدور للطباعة والنشر التي أشرفت على إنجازه، والمراحل الأولى من تصحيحه قبل أن يفوز في مسابقة نظمتها وزارة الشؤون الإسلامية لطباعة مصحف رسمي موريتاني.
كما درس الباحث بالتفصيل أهم خصائص المصحف الذي طبع برواية ورش عن نافع من طريق الأزرق, ويلتزم في الرسم والضبط والتجزئة وسجود التلاوة وعد الآي والوقف ما جرى به العمل لدى الشناقطة.
وقد خط هذا المصحف بالخط المصحفي الشنقيطي المبسوط, واستخدمت فيه زخارف مستوحاة من الفن الموريتاني القديم والزخرفة الإسلامية.
وتناول محمد بن أحمد سالم أحمدو في ختام بحثه واقع طباعة المصحف في موريتانيا وآفاقها وما هو مأمول أن يتحقق في هذا المجال من إنجازات.

”تاريخ طباعة المصحف بموريتانيا” في ندوة قرآنية بالمدينة المنورة